السيسي ينتشل جثث الصهاينة ويواصل اعتقال المتضامنين مع فلسطين

في الوقت الذي تم الإفراج فيه عن الأسرى الصهاينة لدى المقاومة الفلسطينية، وفي المقابل الإفراج عن المئات من الأسرى الفلسطينيين، تنفيذًا للاتفاق الذي روج له النظام المصري كدليل على نجاعة سياسته التي اتبعها خلال حرب الابادة، ما زال يقبع في سجون النظام، مئات الشباب بسبب تضامنهم مع فلسطين.
ولم يتردد النظام لحظة، عندما طلب منه، في إرسال المعدات الثقيلة اللازمة للبحث عن جثث الأسرى الصهاينة الذين قُتلوا أثناء الحرب، ولكنه يسد أذنيه عن آلاف المناشدات والدعوات لاطلاق سراح العشرات من المعتقلين المتهمين بالتضامن مع فلسطين.
في أكتوبر 2023، شهدت مصر موجة احتجاجات تضامنًا مع غزة، وكان السيسي هو من دعى لاظهار الغضب الشعبي، وعلى الرغم من ذلك قبضت السلطات على عشرات المواطنين بما في ذلك طلاب ونشطاء في القاهرة والإسكندرية لمجرد رفع أعلام أو هتاف ضد الحرب، أو المشاركة في تجمعات سلمية؛ وأفادت تقارير بأن أكثر من مئة شخص اعتُقلوا في تلك الأيام وبعضهم بقي رهن الاحتجاز والمحاكمة إلى الآن.
وفي أبريل 2024 قبضت قوات الأمن على ستة شباب من الاسكندرية، وحققت معهم حول تعليق لافتة تضامن مع فلسطين، أعلى أحد الكباري.
هذه الاعتقالات وصفتها منظمات حقوقية بأنها ملاحقات تعسفية تُستخدم لتضييق مساحة التضامن الشعبي مع فلسطين وتوجيه تهم مثل «نشر أخبار كاذبة» أو «الانضمام إلى جماعة إرهابية» ضد متظاهرين سلميين.
إن الاتهامات الحقيقية التي يواجهها هؤلاء الشباب وغيرهم من معتقلي التضامن، هي التضامن مع فلسطين خارج عباءة السيسي، فالتضامن الذي تريده الدولة هو تمجيد كل موقف يتخذه السيسي، والتهليل له، بغض النظر عن صحته ومآلاته.
تدعو حركة الاشتراكيين الثوريين، إلى تكثيف حملات الضغط والمطالبة بالإفراج الفوري عن كل معتقلي التضامن، والاستمرار في إحياء كافة أشكال التضامن مع فلسطين، حتى دحر الاحتلال.
#الحرية_لمعتقلي_التضامن_مع_فلسطين





