بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الحرية لأحمد عرابي المحبوس احتياطيا منذ 3 سنوات..كفى تنكيلا بالمعارضين

في مثل هذا اليوم من عام 2022، اعتقل الأمن الوطني أحمد عرابي، بدلا من شقيقه إسلام، الذي سبق واعتقلته قوات الأمن 4 مرات بين عامي 2017 و2022، قبل أن يهاجر خارج البلاد فارا من استمرار ملاحقته.

اعتقلت قوات الأمن أحمد عرابي عدة مرات قبل هذه المرة، حيث اعتقلته قوات الأمن عام 2014، على خلفية القضية المعروفة إعلاميا باسم “معتقلي الاتحادية”، وحكم عليه بالحبس 4 سنوات، تم تخفيفها إلى عامين، إضافة لعامين آخرين يخضع خلالهما للمراقبة، وقد أفرج عنه بعد أن قضى 14 شهرا بعفو رئاسي، كما تم اعتقاله في 25 أكتوبر 2016، وتعرض للاختفاء القسري لمدة 48 يوما، وأفرج عنه بعد 9 شهور.

تعرض أحمد عرابي للتعذيب أكثر من مرة خلال حبسه، حيث تم تعذيبه أثناء فترة اعتقاله الأولى، وعندما تم نقله إلى مقر الأمن الوطني بشبرا الخيمة، تعرض لجولة أخرى من التعذيب، ثم اختفي قسريا 20 يوما، ليظهر في النيابة، لسؤاله في قضية ملفقة حملت رقم 2094 دون أي سند قانوني، أو حتى تحقيق عادل.

وفي عام 2023، تعرض للتعذيب في سجن بدر1، ثم تم تغريبه إلى سجن بدر 3، وهو الأمر الذي تقدمت، بسببه، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بشكوى للنائب العام.

تجاوز حبس عرابي المدة القانونية للحبس الاحتباطي بعام كامل، وهو ما يعد مخالفة صارخة للقانون،

يعتبر أحمد عرابي أحد أبطال معركة محمد محمود، التي كانت بين الشرطة والشعب، إبان ثورة 25 يناير 2011، وقد تعرض للإصابة في أحد عينيه بطلقات خرطوش.

يذكر أن إسلام، شقيق أحمد عرابي، تم اعتقاله هو الآخر 4 مرات، خلال الفترة بين عامي 2017 و2022، كما استدعاه الأمن الوطني بشكل غير قانوني مرات عديدة، مهددا إياه، في آخر تلك المرات، بأنه لن يري النور مجدداً إذا لم يعمل مخبرًا لدى الأمن الوطني، وهو الأمر الذي لم يوافق عليه إسلام، ما سبب له مشاكل وتضييقات شديد، منها فقدان عمله واضطراب علاقاته الاجتماعية وحياته، حتى أنه اضطر إلي السفر خارج البلاد خوفًا من إعادة اعتقاله للمرة الخامسة.

الحرية لأحمد عرابي
الحرية لكل المعتقلين