بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

زوجة معتقل سياسي تحذر

محمد عادل على حافة الانتحار بعد 12 عاماً ونصف في السجن

أطلقت رُفيدة حمدي، زوجة الناشط محمد عادل، نداء استغاثة عاجلاً بعد زيارته يوم 6 يوليو، مؤكدةً تدهور حالته النفسية وقوله إنه يفكر في إضراب مفتوح عن الطعام بهدف الموت، ثم تكراره أنه «سينتحر». وتقول إن خطورة الأمر تكمن في أن هذه المرة الأولى التي يعبّر فيها محمد عادل عن ذلك.

بحسب زوجته، يُمنع محمد عادل من التريض منذ واقعة اعتداء عليه في 10 يناير 2026، أي إنه قضى نحو ستة أشهر لا يغادر زنزانته إلا للزيارة مرتين شهرياً. كما يُحرم من العرض على أطباء متخصصين لمشكلات في العظام والصدر والجهاز الهضمي.

الحرمان المطوّل من الحركة والرعاية الصحية والتعليم، بالتزامن مع سنوات احتجاز تجاوزت 12 عاماً ونصف، يدفع حالته النفسية إلى مستوى يتطلب تدخلاً فورياً، لا مزيداً من التجاهل.

نطالب، مع أسرته، بإنهاء عزله، وتمكينه الفوري من رعاية طبية متخصصة، والإفراج عنه.