بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

من الاهمال الطبي للاعتداء الجسدي

حياة عمر مرعي في خطر

كشفت لجنة الدفاع والتضامن مع المخرج عمر صلاح مرعي عن تعرضه لاعتداء جسدي أمس داخل محبسه بسجن العاشر (تأهيل 6)، من قبل أحد المحتجزين معه في الزنزانة. المعتدي، بحسب بيان اللجنة، يحمل «أفكاراً متطرفة وعدائية تجاه الفن والفنانين»، مما يطرح تساؤلات ملحة حول معايير توزيع المحتجزين داخل السجون، وكيف يُترك سجين رأي في بيئة تحمل له عداءً أيديولوجياً مباشراً يشكل خطراً على حياته.

ثم أن الاعتداء لا يأتي معزولاً، بل هو حلقة في سلسلة من الانتهاكات الممنهجة ضد مرعي منذ بدء حبسه الاحتياطي. إدارة السجن تواصل حرمان المخرج الشاب من الرعاية الطبية الأساسية. فعلى الرغم من إجرائه أشعة، إلا أنه لم يتلقَ أي علاج لإصابة في يده التي لا تزال تعاني من تورم وألم شديدين. والأخطر هو استمرار تعنت إدارة السجن في عرضه على أطباء الباطنة والغدد للتعامل مع مرضه المزمن في الغدة الدرقية، فضلاً عن تجاهل الطلبات المتكررة لعرضه على طبيب نفسي.

يُذكر أن عمر مرعي محبوس احتياطياً على خلفية تهم تتعلق بحرية التعبير والنشر، وهي جرائم يحظر الدستور المصري توقيع عقوبات سالبة للحرية فيها، مما يجعل استمرار حبسه في الأساس تجاوزاً للدستور والقانون، قبل أن يتحول إلى تهديد مباشر لسلامته وحياته.

حملت اللجنة إدارة السجن المسؤولية الكاملة عن سلامة عمر الجسدية والنفسية، مطالبةً بضمان حمايته الفورية من أي اعتداءات مستقبلية، وتوفير الرعاية الطبية المتكاملة التي يحتاجها بشكل عاجل.