بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

تدشين أهالي الوراق لحركة «باقون في الجزيرة»

دشن عدد من أهالي جزيرة الوراق حركة جديدة تحت اسم «باقون في جزيرة الوراق»، وتهدف الحركة إلى تنظيم تحركات الرافضين لمغادرة الجزيرة، وذلك في ظل استمرار الخلافات مع الحكومة بشأن خطط تطويرها، ومنع إدخال مواد البناء، والحصار الأمني المفروض على سكانها.

وبحسب موقع «المنصة»، اتفق نحو 60 من أعضاء الحركة على مطالب تشمل تخصيص منطقة سكنية كاملة الخدمات لأهالي الجزيرة، والسماح بإدخال مواد البناء إلى جميع مناطقها بصورة منظمة، إلى جانب توفير خدمات تسجيل المواليد، واستخراج تصاريح الوفاة، والتطعيمات، ورعاية الأسرة، وإعادة مكتب البريد.

ومن المقرر أن تعرض الحركة مطالبها على رئيس جهاز تنمية مدينة الوراق الجديدة الثلاثاء المقبل، ومنحه أسبوعًا للرد عليها، بالتزامن مع إطلاق تحركات لتشجيع الأهالي على التمسك بالبقاء ورفض بيع منازلهم.

وتشهد الجزيرة، الواقعة في مجرى النيل بمحافظة الجيزة، منذ سنوات حملات لإزالة المنشآت والمباني بحجة صدور قرارات بإزالتها، وهو ما أدى إلى وقوع اشتباكات واحتجاجات متكررة بين قوات الأمن والجيش المصري، المُصِرِّين على إخلاء الجزيرة وتهجير المواطنين، وبين الأهالي الرافضين لتسليم ممتلكاتهم.

وتسعى الحكومة المصرية، وفقًا لما هو معلن، إلى تحويلها إلى منطقة استثمارية وعمرانية حديثة تحت اسم «مدينة الوراق الجديدة»، بالشراكة مع مستثمر أجنبي غير معروف. وقد رافق هذا المشروع، ولا يزال، جدل واسع وصراعات ميدانية وقانونية بين الأجهزة التنفيذية والأمنية وعدد من الأهالي والسكان المحليين.