«مش هنسيب بيوتنا»
مسيرة حاشدة لأهالي الوراق

نظمت حركة «باقون في جزيرة الوراق» اليوم مسيرة لأهالي جزيرة الوراق أمام جهاز مدينة الوراق الجديدة، بعد أن رفض مدير الجهاز الاجتماع بهم، رغم تجمعهم أمام مقره منذ الساعة العاشرة صباحًا وانتظارهم ساعتين.
كانت أجهزة الأمن قد عرضت على المحتجين أن يدخل ممثلون عنهم، إلا أنهم رفضوا وأصروا على أن يلتقي رئيس الجهاز جميع المحتجين، خشية انفراد الأمن بالوفد المصغر وممارسة ضغوط أمنية عليه. وتحركت المسيرة لمدة ساعة داخل الكتلة السكنية، وهتف المشاركون: «مش هنسيب بيوتنا» و«حسبي الله ونعم الوكيل».
وكان أهالي جزيرة الوراق قد أعلنوا الأسبوع الماضي عن تنظيم وقفة أمام جهاز مدينة الوراق الجديدة، وقدموا خلالها مطالبهم، التي تشمل تخصيص منطقة سكنية كاملة الخدمات لأهالي الجزيرة، والسماح بإدخال مواد البناء إلى جميع مناطقها بصورة منظمة، إلى جانب توفير خدمات تسجيل المواليد، واستخراج تصاريح الوفاة، والتطعيمات، ورعاية الأسرة، وإعادة فتح مكتب البريد.
وكان جهاز تنمية مدينة الوراق الجديدة قد استجاب خلال الأسبوع الماضي لمطلبين فرعيين فقط، هما رفع أنقاض المنازل المهدمة، وتخفيف مشكلة الصرف الصحي، عبر الاتفاق على توفير سيارتين إضافيتين تابعتين لحي الوراق للمساهمة في كسح المجاري. غير أنه لم يستجب لأي من المطالب الرئيسية الخاصة بالمنطقة السكنية، أو المستشفى، أو مكتب البريد، أو السماح بدخول مواد البناء.
ويأتي كل ذلك في ظل استمرار الحصار الأمني الخانق، والضغط المتواصل على الأهالي من أجل ترك منازلهم. وقد بلغ هذا الضغط حد هدم المستشفى، وإغلاق مكتب البريد، ومنع إدخال مواد البناء، والتضييق على حرية الحركة من الجزيرة وإليها.





