الداخلية: "متصدقش" اخوان
صحفيين وحقوقيين وسياسيين: متصدقش الداخلية

أصدرت وزارة الداخلية بيان شديد الرداءة مليء بالاتهامات المرسلة والعبارات الرنانة.
وزارة البلطجة والتزييف اتهمت صحفيي موقع متصدقش الستة المقبوض عليهم منذ 48 ساعة، بالتهم التي تواجهها لكل معارضيها منذ 13 عاماً بأنهم ينتمون لجماعة الإخوان وممولين من الخارج وغيرها من تهم النظام المعلبة.
وفي المقابل أصدرت العديد من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية المستقلة المصرية بيانات نددت فيه بالحملة الأمنية الهمجية ضد منصة «متصدقش» المصرية المستقلة المختصة بالصحافة الاستقصائية، والتي شملت حتى الآن اعتقال ستة صحفيين، هم جميع أعضاء فريق تحرير المنصة!!
كما اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بالتضامن مع الصحفيين المعتقلين وتم نشر العديد من تقاريرهم الاستقصائية التي لم تكن تستهدف فقط تصريحات الحكومة بل وحتى تصريحات من إعلام المعارضة بالخارج.
كما تسائل الكثير من المؤثرين عن مدي التناقض الفج بين القبض على صحفيين استقصائيين بالأمس، ثم الإعلان اليوم عن إطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني الخاص بـ “منتدى مصر 2026” الذي يدعو كافة أبناء الشعب المصري، إلى التسجيل في الموقع الخاص بالمنتدى وإبداء الأراء وتسجيل المقترحات تحت شعار “بالمشاركة والحوار ، نبنى معاً مستقبل وطننا”!!
كيف يطالب النظام المصريين بالمشاركة وإبداء الرأي وهم تحت التهديد بالاعتقال؟!!
والواضح للعيان ان النظام لا يريد سوى مشاركة شكلية لتجميل وجهه القمعي فقط.
يذكر أن منصة «متصدقش» تأسست عام 2018 على يد مجموعة من الصحفيين المصريين بهدف تقديم تقارير معمقة وتحقيقات تعتمد على المصادر المفتوحة.
وتعمل المنصة بصورة علنية منذ سنوات، واكتسبت سمعة مهنية بفضل تغطيتها الموثوقة والدقيقة لقضايا الشأن العام في أنحاء مصر.
كما أن صحفييها المحتجزين معروفون على مستوى المنطقة. كما أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها السلطات المصرية «متصدقش»، حيث ألقت السلطات القبض على أحد محرري المنصة في عام 2023، قبل الإفراج عنه بعد 48 ساعة، كما سبق وأن تعرضت المنصة أيضًا لحملات تشويه استهدفت إسكات صوتها النقدي.
وتُعد مصر من أكثر دول العالم سجنًا للصحفيين، إذ يقبع حاليا 19 صحفيًا حاليًا خلف القضبان هذا بخلاف هؤلاء الصحفيين الستة.





