بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

الإسكندرية

بعد مسيرة الفقراء ..داخلية الإخوان تنتقم

عاد ثوار الإسكندرية أمس الجمعة إلى شوارع المدينة بعد أن اتفقوا فيما بينهم أن عليهم أن يتوجهوا إلى الفقراء والاماكن المزدحمة وان يعاودوا رفع الشعارات الاجتماعية كما كان فى السابق فى 25 يناير الأولى.

وكان خط سير أطول مسيرة فى تاريخ الإسكندرية، فقد بدأ التجمع بالقائد ابراهيم ثم توجه المتظاهرون إلى منطقة محطة مصر ومن ثم إلى محرم بيه أحد أكثر مناطق المحافظة ازدحاما وشعبية. ثم توجهوا بعدها إلى منطقة الحضرة وسط استقبال شعبي رائع وترديد هتافات مثل “غلو السكر غلو الزيت.. بكرة نبيعو عفش البيت”، وزاد عدد المسيرة زيادة مضطردة من بضع مئات إلى عدة آلاف متظاهر، وخرجت المسيرة إلى شارع أبوقير وسط هتافات الأهالي في كل مكان والتصفيق المستمر.

وما أن علِمت الداخلية في الإسكندرية بقيادة اللواء ناصر العبد بالتحركات الشعبية، قررت افتعال الاشتباك ونصب كمائن لشباب الثوار.. وفوجىء المتظاهرون أمام قسم سيدى جابر بالداخلية تراشقهم الحجارة وبدأ بعدها القاء قنابل الغاز والخرطوش لتفريق المتظاهرين. فى محاولة منها إلى اعادة الثوار الى المربع صفر، وحصره فى اشتباكات محدودة وضيقة من جانبهم لرعبها الدائم من الجماهير وغضبهم.

كانت حصيلة اليوم عشرات المصابين و30 معتقل جدد بتهمة حرق نقطة مرور سيدى جابر وهى تهمة ملفقة. ولكن حصيلة اليوم بالنسبة للقوى الثورية اكبر بكثير، فمن الان وصاعدا تترقب الاسكندرية مسيرات شعبية صاعدة ومطالب إجتماعية حقيقية.