بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

فض اعتصام ميدان التحرير بالقوة

قامت عصر اليوم (حوالي الساعة الخامسة)، الشرطة العسكرية بفض الاعتصام القائم في ميدان التحرير منذ يوم الجمعة السابق، والذي استمر حتى بعد الاقتحام الوحشي لقوات الجيش للميدان فجر السبت الماضي وسقوط ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى إثر إطلاق النار من قبل قوات الجيش على معتصمي التحرير.  يُذكر أن قوات الشرطة العسكرية قد قدمت اليوم من جهة المتحف المصري، عازمة على فض اعتصام الميدان بصحبة حوالي ثلاثة آلاف من المدنيين (الذين ذكر المعتصمون أنهم بلطجية يستهدفون فض الاعتصام)، في حين كانت بعض عناصر الشرطة العسكرية محمولة على أكتاف المدنيين الذين استمروا في الهتاف: "الجيش والشعب، إيد واحدة".  وفي خلال نصف ساعة، قامت الشرطة العسكرية بفض الميدان من عشرات المعتصمين فيه بالقوة في وضح النهار بدون إطلاق النار، حيث قامت بهدم خيام المعتصمين وضرب بعضهم بدنياً والقبض على عدد منهم. كما كان المدنيون المرافقون للشرطة العسكرية (البلطجية) يرشدون الشرطة العسكرية على بعض المتظاهرين من أجل اعتقالهم.  ومن الجدير بالذكر أن قوات الشرطة العسكرية والجيش قامت بمحاصرة ميدان التحرير بالكامل بعد إخلائه، وحاصرت "الكعكة الحجرية" بمنتصف الميدان والتي كانت بؤرة لمبيت المعتصمين الذين رابطوا بها طوال فترة الاعتصام، كما قامت الشرطة العسكرية بتعليق لافتة ضخمة على حافة الكعكة الحجرية مكتوب عليها "الجيش والشعب، يد واحدة". كما يُذكر أن القوات الموجودة الآن في ميدان التحرير هي قوات من الشرطة العسكرية والصاعقة ومكافحة الإرهاب الدولي (!!).  لم تكن تلك هي المرة الأولى التي تهاجم فيها قوات الشرطة العسكرية والجيش معتصمي الميدان بالعنف لإخلاء الميدان، فلقد سبق أن أطلقوا الهجوم والقمع الوحشي يوم 9 مارس وما تلاه من قمع وقتل فجر السبت الماضي. واليوم قد أصبح ليس خافياً على أحد أن المجلس العسكري الذي كان يكشر عن أنيابه للثورة قد أصبح يستخدم هذه الأنياب لقمع الاحتجاجات المنتشرة اليوم في مصر، ليس فقط في ميدان التحرير للمرة الثالثة إلى الآن، لكن أيضاً مثلما حدث لطلاب كلية الإعلام وعمال البريد وغيرهم.  اقرأ أيضاً: المجلس العسكري حارس الديكتاتورية والفسادالمجلس العسكري يقود الثورة المضادةيسقط المجلس العسكري.. الثورة مستمرة حتى إسقاط النظامهجمات إسرائيل الهمجية على غزة