بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

أهالي قرية المنايف يقطعون طريق القاهرة – الإسماعيلية احتجاجا على تدهور الخدمات

“الأموات افضل منا حالا” هكذا صرخت سيدة من سيدات قرية المنايف اثناء وقوفها وقطعها للطريق مع العديد من أهالي القرية للمطالبة بمقابلة المحافظ لتوجيه شكواهم. المنايف قرية في طريق القاهرة الإسماعيلية قبل مدينة الإسماعيلية بـ 10 كيلو. القرية تعاني من أوضاع مأساوية من ندرة في توافر العيش، ومياة ملوثة، وكهرباء دائمة الانقطاع، كل هذا مع عدم توفر أي خدمات صحية أو تعليمية.

فالقرية ليس بها سوى مخبز واحد صغير وجميع المخابز الأخرى مغلقة لعدم وصول أي حصة من الدقيق لها فتحصل الأسرة كلها على 8 أرغفة من العيش في أفضل الأحوال إن كان العيش متوفراً، والآن يريدون توفير كوتة العيش ثلاثة أرغفة، وبالطبع مع تردي حالة رغيف العيش وتضائله.

أما عن المياة فالقرية لاتصل لها المياة إلا من رشاح، فيضطر أهلها لتركيد المياة لأيام قبل شربها حتى يترسب الطين والشوائب وكل ما هو عالق في المياه، وهو ما أصاب الكثير من أهل القرية بالحمى وأمراض تتعلق بتلوث المياة، ويتسائل هنا اهل القرية هل تكلفة توفير مياة نظيفة لنا أليست أقل من تكلفة علاجنا من امراض الكبد بعد ذلك؟!

كما لا تتوافر في القرية أي مدرسة ويضطر الأهالي إلى عبور الطريق السريع مع اولادهم لتوصيلهم لأقرب مدرسة ابتدائي على بعد 3 كيلو من الجانب الاخر من الطريق. وبالطبع لا توجد مدرسة ثانوية أوجامعة قريبة إلا في المدن ومع غياب الأمن تماماً وتواجد المنطقة أغلب أوقات الليل في الظلام الدامس نجد معاناه اخرى في إرسال ابنائهم للتعليم وقلق دائم عليهم في وسط الشائعات الدائمة وحوادث الاختطاف.

أهالي القرية بعد عدة وقفات واحتجاجات ووعود من المسئولين منذ انتخابات مجلس الشعب الماضي، ونقل معاناتهم عن طريق التليفزيون والصحف قرروا قطع الطريق حتى يستمع أحد لشكواهم متسائلين “ماهو دور المسؤل أليس واجبه تلبية مطالب هذا الشعب وتوفير الاحتياجات الاساسية لهم؟!”.