بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

حوارات سكندرية عن الأقباط والطائفية

الدكتور جمال حشمت أحد قيادات الإخوان المسلمين بالإسكندرية

–       ……

–       الحكومة هي المستفيد الوحيد من الأحداث. فهي تحتاج إلى مبررات لمد قانون الطوارىء. والطوارىء لن تحمي المسلم ولا المسيحي. الطوارىء تحمي رجال الحكومة فقط.

–       …..

–       الأقباط بالغوا في رد الفعل. وحل مشكلة الأقباط هي الاندماج وليس الانعزال. كلما انعزل المسيحيون ازدادت مشاكلهم وصارت الكنيسة هي المتحدث الرسمي سياسيا ودينيا باسمهم، وهذا ما يشعل فتيل الأزمة.

–       …..

–       لا، لا يوجد أي سبب لانعزال الأقباط.

–       …..

–       التعليم الإسلامي والفصل بين المسلمين والمسيحيين في التعليم ليس السبب في التعصب. فالتعليم الإسلامي موجود في مصر منذ زمن طويل ولا يوجد تعصب. وكل الروايات الإسلامية المقررة مشوهة ولا تخدم الأفكار الإسلامية وكل هذا لا يؤدى إلى الانعزال.

–       …..

–       لا ينبغي تسييس مشكلة الأقباط، وإنما ينبغي أن نتحدث في قضية المواطنة، والمسلمون أكثر اضطهادا من الأقباط.

–       ……

–       ليس من مصلحة النظام أن يسود الوئام بين الأقباط والمسلمين. وفى وقت ما كوّنا فريق عمل من الإخوان للحوار مع الأقباط بالتنسيق مع جريدة وطني. وتم القبض على المشاركين لأن هذا النوع من الحوار ليس من مصلحة النظام.

–       ……

–       هناك مبالغات حول حالات اختطاف الفتيات القبطيات. والخطورة في الموقف بين الأقباط والمسلمين هو التطرف هنا وهناك. أسباب التعصب هي لعب الحكومة طوال الوقت بورقة الأقباط.

–       ……

–       مصر لا يوجد بها فتنة طائفية. لكن بها مشكلة في العلاقة بين المسلمين والأقباط.

–       ……

–       لا يجب أن يتدخل رجال الدين في السياسة. والإخوان حركة سياسية قائمة على أصول إسلامية. هذا هو الحزب الذي نريد.

القمص إبراهيم قمص كاتدرائية الأرثوذكس بكليوباترا

–       ……

–       هذه أحداث فظيعة. ونحن ندين الاعتداء على الآمنين داخل أماكن العبادة.

–       ……

–       أخشى من تصاعد الأحداث نظرا لتفشي التعصب والعنصرية في الشارع المصري.

–       ……

–       انعزال الأقباط سببه تجاهل الدولة لهم، سواء على مستوى مناهج التعليم أو على مستوى برامج الإعلام أو على مستوى الالتحاق بالوظائف الحكومية.

المحامية القبطية ثريا فهيم

–       ……

–       كيف يحتفل الأقباط هذا العام بالعيد وهناك 101 معتقل بينهم 30 قبطيا معتقل على ذمة الأحداث تم عرضهم على قاضى المعارضات وتم حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيق بقسم المنتزه وتعرضوا للضرب والتعذيب في مقرات أمن الدولة وتم ترحيل بعضهم إلى معتقل الغريبينات ويوجد بينهم أطفال في السابعة والثالثة عشر؟

–       …….

–       تم القبض على بعض المعتقلين من شارع آخر بعد الأحداث، حيث نزل ضابط من ميكروباص للقبض عليهم أثناء عودتهم من أعمالهم.

–       …….

–       أطالب كافة القوى السياسية بالضغط من أجل الإفراج عن المعتقلين، وخاصة الأطفال منهم، وذلك برفع مذكرة للنائب العام.

–       …….

–       نحن مسالمون ولا نريد سوى الأمن والأمان، على الأقل داخل كنائسنا، فالمسلمون أخوة لنا وشركائنا في الوطن، ونحن لا نكره أحدا، فديننا دين تسامح ومحبة.