بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

جماهير بورسعيد تواصل الصمود

بمجرد أن دقت الساعة معلنة تمام التاسعة أمس الاثنين 28 يناير، موعد بدء حظر التجوال فى بورسعيد، انفجرت شوارع بورسعيد بمسيرات لم يسبق لها مثيل في المدينة لتعلن تحديها لقرارات مرسي الديكتاتورية، وتفضح عجزه عن تنفيذها.

خرجت المسيرات بعفوية تامة، ومن أماكن مختلفة؛ من أمام مسجد الرحمة، ومبنى المحافظة، ومسجد مريم، ومن مدينة بورفؤاد وغيرها، لتطوف شوارع بورسعيد وتهتف ضد مرسي وتتحدى النظام وتتوعده بمواصلة الثورة حتى سقوطه.

جاءت هذه المسيرات الحاشدة التي استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح رغم الطقس السيء، ورغم الاشتباكات العنيفة الدائرة في شوارع بورسعيد. فقد واصلت قوات الأمن استفزازها للأهالي هذه المرة باقتحام مدرعتان للداخلية ظهر أمس الاثنين بدون أي مبرر موقع صلاة الجنازة أمام مسجد مريم على أرواح الشهداء الذين سقطوا يوم الأحد فى الاشتباكات التي دارت أثناء تشييع جثامين الشهداء الذين سقطوا يوم السبت.

جن جنون الأهالي لدى رؤيتهم اقتراب المدرعتين وانقضوا عليهما، مما دفعهما للفرار والتراجع باتجاه قسم شرطة العرب القريب من المكان، وقامتا خلال الفرار بإطلاق النيران عشوائياً وتحطيم العديد من السيارات، لتشتعل الاشتباكات بعنف فى المنطقة، وتستمر حتى منتصف الليل مما نتج عنه سقوط أحد الشهداء وعدد كبير من المصابين.