بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اخيرا ..الديكتاتور مبارك خلف القضبان

كأحد أهم نتائج اعتصام 8 يوليو الذي تواصل لمدة 3 أسابيع في ميادين مصر، مثل اليوم الديكتاتور المخلوع مبارك وعصابته أمام محكمة الجنايات بأكاديمية الشرطة، وعلى الرغم من أن عدد من أهالي الشهداء ومحاميهم لم يتمكنوا من الدخول إلى قاعة المحكمة إلا إن مثول مبارك اليوم وراء القضبان يعد سابقة تاريخية لم تشهدها مصر ولا الدول العربية.

وقد شهدت الساحات المواجهة للأكاديمية اشتباكات بين الأمن وأنصار الديكتاتور من ناحية والثوار من ناحية أخرى.

المحكمة التي قررت تأجيل جلسة مبارك إلى 15 من الشهر الجاري أثارت انتقادات العديدين بإيداع الرئيس المخلوع في جناحه الرئيسي في المركز الطبي العالمي حيث كان مبارك يتردد عليه أثناء فترة الرئاسة كل 6 أشهر تقريبا لعمل استجمام صحي.

ولم يحصل مبارك، الذي انكر كل الاتهامات الموجهة له، سوى على تعاطف وزير دفاع الكيان الصهيوني السابق بن اليعازر الذي أكد بأن يوم محاكمة مبارك يوم حزين باعتباره قائدا للمنطقة العربية طالما عمل من إنجاز السلام مع اسرائيل. وبينما يحاكم النظام السابق بتهمة قتل المتظاهرين، تحقق الآن نيابة قصر النيل مع الثوار الذين ألقي القبض عليهم خلال اليومين الماضيين بتهمة التظاهر والاعتصام.