بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

في كفر الدوار

كلاكيت تاني مرة.. الشرطة فى خدمة القمع

لماذا قامت الثورة؟ وكيف نستطيع أن نُقيّم ما حدث؟ هل هو ثورة فعلية أم «بروفا جينرال» للثورة الدائمة التي ستطيح بمراكز الفساد والسلطة والثروة التي تعمل ضد مصالح الفقراء عامة؟

العديد والعديد من التساؤلات التي داهمتني أثناء متابعتي ورصدي كمراسل لل«اشتراكي» لحملة تطهير شرطة المرافق بمحافظة البحيرة، لازالة التعديات الموجودة على إمتداد شارع بورسعيد لليوم الثاني على التوالي بجوار الكوبري «الواطي» الذي يتوسط مدينة كفر الدوار، وبين بكاء وصراخ من جانب وعبارات ثناء البعض من جانب آخر كانت تتم عمليات الازالة للعديد من أكشاك الملابس والاحذية، وقد رأيت هذا المشهد العديد من المرات قبل 25 يناير، وكنت أسمع نفس عبارات ثناء بعض المارة ونفس الصراخ وعبارات طلب الرحمة من أصحاب الأكشاك.

فبالفعل انا أحترم حرم الطريق وضد التعديات، ولكن هل تم توفير مكان آخر لهؤلاء المواطنين الشرفاء الذين يمارسون عملاً شريفا؟ وهل تم عمل أبحاث لهؤلاء ومنحهم فرصة لإزالة هذه التعديات بأنفسهم؟ أم سيكمل هذا النظام نفس السيناريو الذي كان يكتبه النظام القديم لتحويل المواطنين الشرفاء الى مجموعة من البلطجية المطلوبين امنيا!

وما شاهدته يؤكد دون شك ان الشرطة فى ظل أي نظام رأسمالي ما هي إلا اداة للقمع والبطش فى أيدي الحكومة.