بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

كلام ومعان

صرح فاروق حسني للعربي بأنه لم يتطرق الى الحلال والحرام في الدين في حديثه الذي لم يكن أصلا للنشر، مؤكدا أن ارتداء الحجاب من عدمه هو حرية شخصية وأن رأيه الشخصي لا يحبذ ارتداء الحجاب وأن هذا حقه في التعبير عن رأيه، وأنه ليس من حق أحد ان يفرض تصوراته على الأخرين أو يرهب المجتمع فهناك اجتهادات لها قيمتها لا تعتبر الحجاب واجبا دينيا ملزما.

مجدي عبد الرسول- العربي 19 نوفمبر 2006

في كل مرة تثور عاصفة حول الحجاب أو النقاب في مجتمع إسلامي، سواء كان في العالم العربي أو في دولة أوروبية، يخسر المسلمون الكثير من مصداقيتهم، إذ بدلا من أن توضع القضية في سياق حرية الشخص في اختيار الزي أو الملبس الذي يتفق مع ذوقه وثقافته الدينية، تتحول إلى مشكلة تتعلق بالإسلام كعقيدة وتختزل مبادئه السامية في قضية هامشية فرعية تصور الإسلام على أنه مجموعة من المبادئ التي تعزل المسلمين عن محيطهم

سلامة أحمد سلامة – الأهرام 23 نوفمبر 2006

إذن ما هو الجديد؟

الجديد هو موقف الحزب الوطني الذي ذبح الوزير وأيد الإخوان في هجومهم الضاري عليه. وكيف تفسر موقف نواب الوطني؟ هل هو يعبر عن موقف سياسي للحزب الوطني وأمانة السياسات به من قضية حجاب المرأة وأنه يؤيد الحجاب وأنه فرض على المرأة المسلمة. وأن كل من يعبر عن رأي يخالف ذلك حتى ولو لم يتعرض للعقيدة هو خارج عن الملة وعن الدين؟

مجدي مهنا – المصري اليوم 23 نوفمبر 2006

هناك فرق بين الشخص الخاص والعام، فالشخص العام تندمج حياته الخاصة في الحياة العامة.

أما الشخص الذي يحمل الشخصية العامة فهو مقيد ولا يجب ان يدلي برأي يتناقض مع شخصيته العامة، فالوزير ليس له أن يدلي برأي شخصي يتناقض مع الشخصية العامة.

أحمد فتحي سرور- الوفد 21 نوفمبر 2006

أن الوزير يدرك مسؤليته الدستورية ولا يجب أن نحاسبه على تصريحات منسوبة إليه في الصحف.

أحمد فتحي سرور- الأهرام  23 نوفمبر2006

ليتقدم 130 عضوا بطلب لسحب الثقة في مفارقة مدهشة لأن هذا العدد الذي اعتبر (طرحة الرأس) قضية رئيسية لو تحرك وقت احتراق أكثر من 50 مسرحيا في مسرح بني سويف ما كان لفاروق حسني أن يظل في منصبه، ولو اهتموا هم أنفسهم بما يحدث بقضايا الثقافة الحقيقية لوجدوا مئات الأسباب التي تستدعي (سحب الثقة) من الوزير أبسطها قصور الثقافة المتهالكة في المحافظات أو سرقات الآثار المستمرة ولكنهم يطبقون المثل المصري (تعالى في الهايفة واتصدر).

محمد شعير- أخبار الأدب 26 نوفمبر 2006