بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

كلام ومعان

عام 2007 شهد 631 قضية هجرة غير شرعية وهو ما يعد أعلى الأعوام التى يحدث فيها هذا النزوح الكبير من جانب الشباب المصرى للعمل بالخارج بحثاً عن وظيفة عمل أو جلب المزيد من الأموال بعد الارتفاع الكبير فى قيمة اليور أمام الجنيه المصري مشيراً إلى أنه ليس هناك معدلات أو قضايا تم تسجيلها خلال الأعوام السابقة للهجرة غير الشرعية للمصريين.

حبيب العدلي، نهضة مصر، 29 ديسمبر 2007

من منكم قرأ تصريحات المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، الذي قال ـ تعليقا علي سلسلة «الغرق» المتواصلة بنجاح ساحق «إن هؤلاء الشباب يسعون للكسب السريع».. ومن منكم يتذكر فتوي د. علي جمعة، مفتي الديار المصرية، بأنهم «طماعون.. وليسوا شهداء».. إذن فواجب الدولة أن ترميهم بالرصاص، وهم يحاولون الهروب من «جنة مصر الغناء»

مجدي الجلاد، المصري اليوم، 17 ديسمبر 2007

يبدو أن مسؤولينا لا يتعاملون معها إنسانياً ولا سياسياً ولا حفاظاً علي سمعة وكرامة مصر بالقدر الكافي.. إلا من خلال بعض حالات الرصد والمتابعة التي تقوم بها السلطات المصرية في الخارج.. وهي غير كافية في التعامل مع هذه الظاهرة.. التي بلغت حد إقبال الشباب علي المخاطرة وعلي تكرار تجربة الموت.. للحصول علي فرصة عمل في الخارج.

مجدي مهنا، المصري اليوم، 16 ديسمبر 2007

إن وحدة إرشادات السفر وتفعيل دورها بالوزارة تعمل دائما على مناشدة الشباب وتوعيتهم بمخاطر الأقدام على محاولة الهجرة غير الشرعية وعواقبها مع تنظيم ندوات فى مختلف المحافظات خاصة المصدرة لهؤلاء الشباب مثل محافظات المنوفية والشرقية والقليوبية لبث روح التعاون والكفاح والوعى ، وهذه الندوات تعقد بالمحافظات فى حضور بعض الشباب الذين عاشوا التجربة برمتها ويحكون معاناتهم على الطبيعة كما تقوم الندوات التى تنظمها وزارة الخارجية بمخاطبة الشباب المستهدف بمشاركات الجهات المعنية للحد من الظاهرة.

السفير أحمد القويسني (مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج)، الأهرام، 29 ديسمبر 2007

أن أولادنا الذين غرقوا في عمليات الهجرة غير المشروعة هم شهداء وهم بين يدي الله الآن, وقال إن البطالة هي السبب في هجرة هؤلاء الشباب, وتساءل أين فرص العمل, وأين دور الصندوق الاجتماعي في هذا الشأن, خاصة أن مكافحة البطالة هي مسئولية الحكومة والبرلمان, وأضاف قائلا: إننا في أمس الحاجة إلي توعية الشباب بخطر الهجرة غير المشروعة, خاصة أن الشباب معذور لأنه ينجذب إلي الأجر حيث يحصل الشاب علي25 يورو في الساعة الواحدة, برغم الخطر والمثل يقول: إيه اللي رماك علي المر.. قال اللي أمر منه.

زكريا عزمي، الأهرام، 4 ديسمبر 2007