بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الآلاف من اولتراس أهلاوي في مسيرة حاشدة تطالب بالقصاص

تظاهر اليوم الآلاف من أعضاء مجموعة أولتراس أهلاوي وأهالى الشهداء والمتضامنين معهم من الثوار للمطالبة بالقصاص لشهداء مجزرة بورسعيد.

وكان جروب أولتراس أهلاوي قد أصدر أمس بياناً يدعو فيه أعضاء المجموعة وأحرار مصر لأولى التحركات الفعلية لإسترداد حقوق شهداء مجزرة بورسعيد.

بدأ أعضاء المجموعة وأهالي الشهداء والمتضامنين معهم من الثوار فى التجمع من التاسعة صباحاً أمام نادى الأهلي بالجزيرة، وتحركت المسيرة فى الحادية عشر يتقدمها أهالي الشهداء وكانت الأعداد تقترب من السبعة آلاف بأقل تقدير. وشدد “كريم عادل” –أحد كابوهات أولتراس أهلاوي- على ضرورة المحافظة على التنظيم، قائلاً: “هما بيخافوا منك علشان إنت منظم متخليش حد يضحك عليك” وأضاف “الهتاف يطلع من القلب علشان أهالي الشهداء يعرفوا إن دمنا إتحرق”. ثم أضاف “عابدينهو” – أحد كابوهات اولتراس أهلاوي: “الاربعين عدى والمرة دى غير كل مرة، المرة دي هنقطع الطريق وهنقطع البلد كلها لغاية ما حقهم يرجع”.

تحركت المسيرة من أمام النادي الأهلي مروراً بشارع الجزيرة ثم كوبري أكتوبر ثم شارع إمتداد رمسيس حتى وصلت الى ميدان الإسعاف الساعة الواحدة ظهراً حيث مكتب النائب العام.

كانت المسيرة مليئة بهتافات وأغاني الأولتراس، “لابس تي شيرت أحمر ورايح بورسعيد، راجع فى كفني أبيض وفى بلدي بقيت شهيد” – “القصاص القصاص، أم شهيد قالتها خلاص” – “قتلوا الاولتراس الاحرار، علشان وقفوا مع الثوار” – “أخويا مات شهيد من الغدر فى بورسعيد، ويوم ما أفرط فى حقه هكون ميت أكيد” – “قتلوا الاولتراس الرجالة، جيش داخلية وبلد البالة”. وبالطبع الهتاف ضد العسكر والداخلية “يسقط يسقط حكم العسكر” – “مهما هتقتل برضه هقولها، مجلس عار ومشير كداب” – “الداخلية هي هي، الداخلية بلطجية” – “كان دايماً فاشل فى الثانوية”. وإنتهت الوقفة الساعة الثالثة ظهراً.

وكما أعلنوا هذه هي أول التحركات الفعلية، ومن السهل إستنتاج أن التصعيد سيتم تدريجياً مرة تلو الأخرى.

الأولتراس عماد من أعمدة الثورة ولا يستطيع أحد إنكار ذلك، وكما قالوا فى البيان “الاولتراس هو الفصيل الوحيد بجانب الاحرار شارك فى الثورة لهدف واحد وهو حرية بلاده بدون إنتظار جني ثمار ذلك كما فعل الكثيرون”.

وندعو نحن الاشتراكيين الثوريين جميع القوى السياسية بالتضامن مع الأولتراس، فمن قتل الأولتراس في بورسعيد هو من قتل الأقباط في ماسبيرو، هو من قمع إضرابات العمال، هو من قتل الثوار في محمد محمود، هو المجلس العسكري قائد الثورة المضادة في مصر.