بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

الهلالي ودرويش يشاركان في وقفة "دستور لكل المصريين" أمام الشورى

المتظاهرون يهتفون “أيوة بنهتف ضد المرسي.. يا الحرية يا اما الكرسي”

 بينما كانت ترتفع صور المناضلين الشيوعيين (نبيل الهلالي، ولطيفة الزيات، ويوسف درويش) وغيرهم في سماء شارع قصر العيني، مساء اليوم، الأحد، التي رفعها تلاميذهم من النشطاء اليساريين، ومحبيهم من المثقفين، والمبدعين والصحفيين، في التظاهرة الكبيرة التي دعت لها اللجنةالوطنيةللدفاععنحريةالتعبيروالإبداعتعبيرمن أجل دستور لكل المصريين، كانت طلقات الهتاف، وصرخات الحناجر، تهتف مدنية مدنية.. مش لعصابة إخوانجية، ومهما تتعب مهما بتشقى.. تعبك رايح للحرامية، اصحى يا شعب مصر وفوق، الإخوان حطوا الدستور“.

 المشاركون مثلوا كل ألوان الطيف السياسي حيث شارك ممثلون عن الاشتراكيين الثوريين، ونشطاء بلجنة الدفاع عن الإبداع، وفنانون، وصحفيون، وأدباء ومفكرون، ومواطنون، طالبوا بغل يد السلفيين والإخوان المسلمين من كتابة دستور يعادي الحريات، والدولة المدنية، ولا يعبر عن حقوق الجماهير التي صنعت الثورة وضحت بدماءها من أجل نجاحها.

 وشاركت المرأة في التظاهرة داعية إلى دستور يحمي حقوقها من دعاة إعادتها إلى البيت، وسلب حقوقها السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، المكفولة في كل الدساتير، وعلى رأسها حقها في العمل، حيث أشارت غادة نبيل، عضو لجنة الدفاع عن الإبداع أن الإخوان والسلفيين يريدون إعادة المرأة إلى عصور الظلام، باسم الدين، بدعوى أنها زائدة دودية، حتى يتسنى لهم، التهرب من حقوقها الأساسية في العمل والإنتاجوالإبداعمشيرة نبيل إلى أن الإسلاميين، يهدفون من ذلك إلى خلق مناخ عام لا يتعاطف معها حال تعرضها للفصل وهدر الحقوق في العمل، وحال تعرضها للتحرش في الشارع“.

وقال الكاتب الصحفي يحيى قلاش المتحدث الرسمي باسم اللجنة أن “تظاهرة اليوم بداية. فالفترة القادمة سوف تشهد تنسيقاً مع كافة الكيانات المرتبطة بصناعة الرأي والتعبير وحقوق الإنسان في الداخل والخارج وصولاً لبناء رأي عام ضاغط ليؤكد على أن أولى مكتسبات الثورة والمعني بها (الحرية) بات مهدداً وغامضاً والشواهد على ذلك متنوعة بدأت بغلق قناة ومصادرة صحيفة وقضايا بالجملة ضد الصحفيين”، مضيفاً “نحن نعتبر ذلك يستهدف العقل المصري ورجل الشارع البسيط ولهذا فإن حركتنا خلال الفترة القادمة لن تنفصل عنه بل ستكون الفعاليات معه وتحت سمعه وبصره”. 

 

 المتظاهرون الذين رفعوا أعلام مصر، ويافطات تعبر عن مطالب اجتماعية واقتصادية وسياسية، ودستور يمثل مصر الثورة، أنهوا وقفتهم بهتاف واحد أيوة بنهتف ضد المرسي.. يا الحرية يا إما الكرسي“.