بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

المئات يواصلون الاعتصام في التحرير

بعد النجاح الكبير لجمعة الغضب الثانية التي شارك فيها ما يزيد على مليون ونصف مليون مصري في 17 محافظة،أصر 400 من المتظاهرين على مواصلة اعتصامهم بميدان التحرير لليوم الثانى على التوالي، ونصب المتظاهرون الخيام وأصروا على المبيت أمس للتأكيد على مطالب ثورة الغضب الثانية، والتى تتضمن: إعدام مبارك وحبيب العادلى والمحاكمات العلنية السريعة والمطالبة بإقالة يحيى الجمل والوزراء من النظام السابق وإصدار دستور جديد يحكم البلاد وتشكيل مجلس رئاسى مدنى، وحل المجالس المحلية وكذلك مجلس ادارة الاتحاد العام لعمال مصر المزور، ووضع حد أدنى جديد للأجور وحد أقصى.

وشهدت ساحة مقر الاعتصام مجالا من النقاش حول مطالب الثورة الجديدة، فيما عادت حركة المرور لطبيعتها بالميدان، وأكدت قوى سياسية عديدة شاركت في التظاهرات الحاشدة إنها ليست ضد مواصلة الاعتصام في التحرير من ناحية المبدأ ولكنها ترى إن العمل الصحيح حاليا هو العودة إلى الكفاح في مواقع العمل والأحياء لمزيد من التعبئة ضد قوى الثورة المضادة وذلك حتى يتسنى في المستقبل تنظيم اعتصام مفتوح يضم مئات الألوف من المصريين، ولتفويت الفرصة على المتربصين بالمعتصمين من الاحتكاك بهم مستغلين قلة عددهم، فضلا على عدم إثارة قطاعات من الجماهير تكتوي بالغلاء وسوء الأحوال الاقتصادية وترى في اعتصامات التحرير ،بفعل إعلام الثورة المضادة، السبب المباشر وراء وقف الحال وهو ما يجب العمل من اجل تغييره وسط الجماهير .

كان أكثر من مليون ونصف مليون شخص قد تظاهروا أمس في القاهرة والإسكندرية والسويس و15 محافظة أخرى في جمعة الغضب الثانية, وسط غياب تام للجيش والشرطة والإخوان المسلمين والسلفيين.

وطالب المتظاهرون بسرعة تنفيذ مطالب ثورة 25 يناير وعلى رأسها محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك ورموز نظامه, و العمل على استعادة الأموال المهربة, وتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين ورموز النظام السابق.وهتفوا :يا مشير يا عنان ..لسه الثورة في الميدان ..الأخوان فين ..الشعب المصري أهو.

من جانب آخر زعم اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إن مظاهرات أمس لم تكن حاشدة، مطالبا من الإعلام مراعاة مصلحة البلد والدقة في النقل.وفي السياق ذاته رأى حسين إبراهيم رئيس المكتب الإداري للإخوان بالإسكندرية أن متظاهري الإسكندرية لم يتجاوزوا “بعض الآلاف.!!!