بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الإسكندرية: قمع واعتقالات وقتل بدم بارد

ما أشبه اليوم بالبارحة، على مدار أربعة أيام شهدت مدينة الإسكندرية الثائرة مظاهرات ملتهبة واشتباكات دامية، وأثناء إحياء أهالي المحافظة ذكرى ثورة يناير وتأكيدهم على مطالبهم التي لم ينفذها نظام مرسي، فوجئوا بالداخلية تتربص بهم وتكشف عن وجهها القبيح التي حاولت إخفاءه بعد انتصار الشعب عليهم في 28 يناير 2011. فقد كانت الداخلية تترقب اللحظة المناسبة للانتقام من الثوار ليثبت نظام مرسي للشعب أنه النسخة الثانية من نظام مبارك فقد قام مرسي بإعادة هيكلة الداخلية من منظور الجماعة وإعادة تسليحها بقنابل الغاز والخرطوش والرصاص الحي.

اعتدت الداخلية على متظاهري الإسكندرية اعتداءاً وحشياً بقنابل الغاز والخرطوش أثناء توجه المتظاهرين إلى المجلس المحلي لعرض مطالبهم، في معركة حامية أثبت فيها الشباب السكندري بطولته وصموده إلى نهاية اليوم مع كثرة الإصابات والجرحى.

كما شهدت المحافظة اعتداءات من الداخلية في مناطق أخرى كالمنشية كانت نتيجتها أكثر من 70 معتقل في سجون الديكتاتورية الجديدة بقيادة اللواء ناصر العبد مدير مباحث الإسكندرية.

واستمرت المسيرات بالإسكندرية طوال ثلاثة أيام وامتدت لتشمل باقي قطاعات المحافظة من أحياء وشوارع رئيسية. ومع استمرار المسيرات استمرت معها الاشتباكات أمام مديرية أمن الإسكندرية وقامت قوات الداخلية بالقبض العشوائي على العشرات من الأبرياء منهم أطفال لم يتعد سنهم الـ 14 عاماً.

ومن جهتها، أعلنت حركة الاشتراكيين الثوريين بالإسكندرية عن تنظيم وقفة للإفراج عن المعتقلين يوم الأربعاء المقبل الساعة الـ 9 أمام المحكمة البحرية بالمنشية.