بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

السلطات المصرية تلقي القبض على 102 لاجئ سوري وفلسطيني بمنطقة أبو قير

قامت قوات الأمن مجددا، أمس الثلاثاء 22 أكتوبر، بإلقاء القبض على مجموعة أخرى من اللاجئين السوريين والفلسطينيين بلغ عددها هذه المرة 102 لاجيء في منطقة أبو قير.

وحسبما نشرت بعض وسائل الإعلام فإن التهمة التي ستوجه إليهم هي محاولة الهجرة غير الشرعية، إلا أن اللاجئين لم يصلوا حتى الآن إلى نيابة المنتزه ثان لمباشرة التحقيق معهم كما هو مفترض، كما أنهم غير متواجدون بقسم شرطة المنتزه ثان، وهو القسم المسئول عنهم إداريا، ويتردد أنهم في الأغلب لازالوا محتجزين في قاعدة أبو قير البحرية.

ليست هذه هي الحالة الأولى للقبض على لاجئين في محاولات خروج غير نظامية من البلاد، ففي الشهرين الأخيرين تم القبض على أكثر من 16 سفينة، وتم ترحيل حوالي 700 فلسطيني وسوري إلى سوريا ولبنان وتركيا.

وتُعد هذه هي الواقعة الثالثة في شهر أكتوبر الجاري التي يتم فيها اعتقال عدد من اللاجئين وترحيلهم في الإسكندرية، ففي التاسع من هذا الشهر قامت السلطات بإلقاء القبض على جميع الناجين من إحدى السفن الغارقة على مقربة من الساحل، وانتشال 13 جثة غارقة أغلبها لأطفال ظلوا في الماء لأكثر من 5 ساعات، وحسبما يروي الناجون فإن قوات خفر السواحل التي وصلت بعد هذه المدة انشغلت بالقيام بتصويرهم في الماء، بينما تولى إنقاذهم صيادون بالمنطقة بعد أن قام أحد الناجين بالسباحة إلى البر للاستغاثة بهم. 

وبالرغم من صدور قرارات من النيابة بإخلاء سبيلهم، إلا أن الأمن الوطني قرر ترحيل عدد منهم إلى لبنان ومنعهم من حضور جنازات ذويهم، بينما لا يزال الباقون محتجزين في قسمي شرطة كرموز والدخيلة بالإسكندرية. 

أما المجموعة الثانية والتي قُبض عليها يوم  13 أكتوبر، فقد تم القبض عليها من منزل، ولكن في التحقيقات تم إجبارهم على التوقيع بأنه قد تم القبض عليهم على متن سفينة. 

ولايزال عدد 92 لاجئا، أغلبهم من الفلسطينين والسوريين، محتجزين في ظروف غير آدمية في قسم المنتزة ثان، بينهم أكثر من 40 شخص محتجزين في ممر ضيق حيث لا يمكنهم النوم إلا وهم جالسون، كما قامت السلطات بإصدار أوامر بترحيل 4 قُصَّر من دون ذويهم، حيث لازال ذويهم متواجدين في مصر. 

بينما يتبقي في الأقسام المصرية الأخرى حتى الآن 32 لاجئ في قسم الرحمانية بالبحيرة، و31 في قسم كُنيسة أورين في شبراخيت البحيرة، و65 بقسم كرموز بالإسكندرية، وحوالي 40 في قسم الدخيلة بالإسكندرية، و40 آخرين بنقطة شرطة أبو قير.