اليوم:
مظاهرات حاشدة بالتحرير احتجاجا على مجزرة الجيش
دعت قوى سياسية عديدة الى تنظيم مظاهرات حاشدة في التحرير اليوم للتنديد بالمذبحة التي ارتكبها الجيش أمس مما أدى الى سقوط رجلين توفيا متأثرين بجراح ناجمة عن أعيرة نارية وإصابة 15 شخصا على الأقل بعد أن استخدم الجيش والشرطة الرصاص الحي ضد المعتصمين العزل.
ويتجمع الآن ما يقرب من ألفي متظاهر بميدان التحرير وقال سيد عبد المنعم الناشط الاشتراكي.: إن المعتصمين استطاعوا العودة مرة أخرى إلى الميدان صباح اليوم، وأقاموا متاريس ولجان تفتيش على كل مداخل الميدان, فيما أحاطت الأسلاك الشائكة كافة المداخل، وكشف عن وجود بقعة كبيرة من الدماء في الميدان , وسيارتين محترقتين إحداهما للجيش، واتهموا الجيش بإحراقهما لتبرير فض الاعتصام بالقوة.
وكانت قوات من الجيش والشرطة قد فضت أمس اعتصام 3 آلاف ناشط بينهم 50 ضابطا بالجيش بالقوة, وأطلقت الرصاص بكثافة في الهواء فيما اقتحمت المدرعات الميدان, وقامت القوات بضرب المعتصمين بالعصي الكهربائية واعتقال عدد منهم.
و قال مصدران طبيان لوكالة رويترز يوم السبت إن رجلين توفيا متأثرين بجراح ناجمة عن أعيرة نارية في وسط القاهرة بعد أن حاول الجيش تفريق محتجين أثناء الليل ولكن الجيش نفى إطلاق ذخيرة حية.
وقال المصدران بمستشفى في القاهرة إن القتيلين كانا ضمن 15 شخصا أصيبوا بالرصاص.
ونفى متحدث باسم الجيش لرويترز إن يكون الجيش قد أطلق أعيرة فارغة ولم يطلق أعيرة حية لتحذير المحتجين. وكان الجيش قال في بيان سابق انه قام “بالتصدي لأعمال الشغب وتطبيق حظر التجوال دون أي خسائر.”





