بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الزقازيق تنتفض في الذكرى الثانية للثورة

 انطلقت أمس الجمعة 25 يناير في الزقازيق مسيرة “العدالة الاجتماعية هي طريقنا للحرية” التي نظمتها حركة الاشتراكيون الثوريون من المسجد الكبير عقب صلاة الجمعة.

 انطلقت المسيرة إلى شارع فاروق ومنه إلى حي الحمام ومرت بمعظم أحياء مدينه الزقازيق وسط هتافات مندده بجماعة الإخوان المسلمين وبمحمد مرسي ومطالبة بالعدالة الاجتماعية. تلاقت بعدها المسيرة بالمسيرة المنطلقة من جامع الفتح عند مبنى المحافظة وقدرت الأعداد المشاركة في المظاهرة بحوالي 1500 متظاهر اتجهت بعدها المسيرة الى منزل محمد مرسي المحاط بكردون أمني لمنع دخول المسيرة دون أن تسفر عن وقوع اشتباكات بين الجانبين.في خلال ذلك حاول بعض المتظاهرين مهاجمة مقر الحرية والعدالة بحي الزهور وتصدت خلالها قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة مما أدى إلىوقوع حالات اختناق بين صفوف المتظاهرين الغاضبين المرددين للهتافات المعادية ضد الاخوان المسلمين .

 اشتعلت الأحداث سريعا ففي تمام الساعة العاشرة مساءا تم استدعاء 6 تشكيلات أمن مركزي لحماية مبنى المحافظة من المتظاهرين ليتم إطلاق الغاز المسيل للدموع بطريقة هسترية بإتجاه المتظاهرين، رصدت خلالها كاميرا الاشتراكي وجود بعض البلطجية في صفوف قوات الأمن وهم يقذفون الحجارة على المتظاهرين، وتم خلال ذلك القبض على شابين أحدهما لم يتجاوز ال18 عاما ويدعى “محمود السيد الحسيني ” واقتيد الى أحد المدرعات ليقوم جنود الأمن المركزي بضربه وسحله ومحاولة سرقته داخل إحدى المدرعات ثم أُفرج عنه وعن زميله لاحقا.  

من جانب أخر تعتزم بعض القوى السياسية ومنها حركة الاشتراكيون الثوريون تنظيم مسيرة عصر اليوم في تمام الساعة الرابعة عصرا.