بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

معاً من أجل الإفراج عن المعتقلين

بدأت الدولة مرحلة جديدة من الهجوم على الإخوان: عشرات المعتقلين من القيادات والكوادر، ووضع أموالهم وأموال أسرهم تحت الحراسة، ولا يبدو أن الحملة في طريقها للانتهاء. وعلى الرغم من أن الهجمة مستمرة منذ شهور، لم نسمع أن القوى السياسية المختلفة قد تحركت لتنظيم حملة من أجل وقف حملة الاعتقالات والإفراج عن المعتقلين. بل إن البعض يقول إن الإخوان يستحقون ما يحدث لهم، خاصة بعد ما سمي بالعرض العسكري لمليشيات الإخوان، وإنهم الخطر القادم وبالتالي فلندع الدولة تفعل بهم ما تشاء. ينسى هؤلاء أنه بغض النظر عن أي اختلاف سياسي مع الإخوان، فما يحدث هو هجمة جديدة على الحريات، وعلى حق المعارضين السياسيين في الوجود.

وبالتأكيد فالمستفيد الأول من هذا الهجوم هو الدولة التي تحاول إقصاء من ترى أنهم الفصيل الأقوى في المعارضة، وهو ما يعني إضعافاً للمعارضة كلها. فإذا كانت رأس الذئب قد طارت فما الذي يمنع من أن تطير رؤوس أخرى؟ عندما يكون العدو هو الدولة فيجب أن تكون المقاومة على قدر العدو. وإذا كان هناك درس مستفاد من تجربة حركة التغيير خلال العامين الماضيين فهو بالتأكيد أهمية العمل المشترك على ما نحن متفقين عليه والتخلي عن منطق الاستبعاد المسيطر على البعض. فقد رأينا جميعاً الثمن الفادح الذي دفعته حركة التغيير نتيجة سيطرة هذا المنطق والروح العصبوية.

إن أقل رد على ما تقوم به الدولة من تنكيل بالمعارضين، سواء الإخوان أو غيرهم ومن ضمنهم بالطبع أيمن نور، هو تنظيم حملة من كل قوى المعارضة والنشطين السياسيين من أجل الإفراج عنهم ووقف الهجوم الشرس للدولة. حملة يتوحد فيها الكل بهدف تقوية جبهة المعارضة.