بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مرسي يهدد.. وبورسعيد تقدم ردها

جاء خطاب الدكتاتور مرسي التهديدي مساء أمس ليكمل مسيرة الفشل في التعامل مع الأوضاع بأي شكل منطقي، لدرجة قد تبدوا للبعض متعمدة.

بعد يومين حافلين بالجثث، من سقطوا شهداء رصاصات الداخلية والجيش العشوائية، ومن سقطوا أثناء حملهم الجثث الى قبورها، يخرج علينا مرسي بخطاب تحريضي، يهنيء فيه رجال الشرطة والجيش على “بطولاتهم” ويفرض حالة الطوارئ على مدن القناة وحظر تجول من الساعة التاسعة مساء إلى السادسة صباحا لمدة 30 يوم، ويتوعد بالمزيد من البطش على طريقة سلفه المخلوع.

لكن أهالي بورسعيد لم يقبلوا بمشروع “الفوضى” الإخواني، فقد خرج الآلاف في مسيرات رافضة لحظر التجول من كل انحاء بورسعيد قبل حتى أن ينتهي مرسي من خطابه المشؤوم.

جابت مسيرة ضخمة في شوارع مدينة بورفؤاد، وتعالت الاحتجاجات عند قسم أول بورفؤاد، وخرجت مسيرة أخرى ضخمة لتجوب شوارع بورسعيد ودوت هتافات مثل “شدى حيلك يا بلد.. الإخوان باعوا البلد”، “وحياة دمك يا شهيد.. ثورة تاني من جديد”، “يا نجيب حقهم.. يا نموت زيهم”، “بورسعيد قالت كلمتها.. الإخوان تحت جزمتها.”

وأعلن الاهالي في بورسعيد وباقي مدن القناة عن استمرار المسيرات الليلية في وقت بدأ حظر التجول، من أمام جامع الرحمة ببورسعيد، والملاعب المفتوحة بالنادي الإسماعيلي بالاسماعيلية, ومن أمام مسجد الشهداء بالسويس، حتى يعلن مرسي تراجعه عن فرض حظر التجوال، ويبدأ تحقيق القصاص لشهداء بورسعيد ومحاسبة المسؤولين في وزارة الداخلية.