مسلم قبطي الايد في الايد ..لاجل ما نخلق فجر جديد
على مدى ساعتين ردد الآف الاقباط المعتصمين امام ماسبيرو هذا الهتاف مع وفد حزب العمال الذي توجه مساء امس لاعلان دعمه لمطالب الاقباط المعتصمين عقب أحداث امبابة الطائفية ..وتعالت الهتافات اثناء كلمة الحزب التي القاها المهندس عزت عامر مرددة :لا للوصاية الأجنبية ..مدنية مدنية ..واحد اثنين ..المشير فين .
وقال الاب هرمينا:" سكان امبابه كانوا متعايشين في سلام، مسلمين وأقباط، ، وأدعو من يحكمون مصر سواء المشير أو المجلس العسكري أن يعلموا الناس بوضوح ان الاقباط مصريين لهم الحقوق والشرعية الدستورية كما للمسلمين" واضاف "واللي شايف غير كده يسيب هو البلد ويمشي".
وعلق شكري، من ابناء كنيسة ماري مينا: تلك هي الثورة المضادة تقدها فلول النظام السابق، بالتواطؤ مع الأمن والسلفيين المتعصبين دينيا. ويجب حل المسالة جذريا بحكم مدني ودولة مدنية لا عسكرية ولا دينية لأن العسكر خذلونا…وتقاعسوا عن حمايتنا مما تعرضنا له من جانب السلفيين.."
وفي كلمته اشار عزت عامر احد مؤسسي حزب العمال :ان الحزب يدين بوضوح الاعتداءات المتتالية على الاقباط ، مشيرا الى ضرورة وحدة فقراء المسلمين والمسيحيين لمواجهة فلول الثورة المضادة من قوى العسكر والمتسترين بالدين ورجال الاعمال..واكد ان الحل لن يأتي الا بتشكيل مجلس رئاسي وانتخاب جمعية تأسيسية تضع دستورا جديدا للبلاد يضمن حرية الاعتقاد.
ومن جهته اكد الشاب بيشوي الذي استقبل وفد حزب العمال ان الاقباط لن ينسوا ان الاشتراكيين هم اول من ساندوهم في كافة تحركاتهم، وانهم زودوا شباب الاقباط بالخبرات اللازمة لانجاح احتجاجاتهم ومسيراتهم واعتصاماتهم ، مشيرا الى ان الاشتراكيين يقفون مع كل المضطهدين بغض النظر عن ديانتهم .
من جهته اصدر اتحاد شباب ماسبيرو بيانا شددوا فيه على كامل الاحترام للبابا شنودة الثالث، وذلك بعد ان رفض الشباب للمرة الاولي في عهد شنودة الالتزام بتعليمات البابا الذي طالبهم بفض الاعتصام .وفي هذا السياق يقول بيشوى كيف نفض الاعتصام ومطالبنا لم يستجاب لها بعد .
واكد بيان الشباب أيضا على ان القوات الامنية تتحمل مسئولية الاعتداء السافر على المعتصمين، كما وجه اللوم لمجلس الوزراء والمجلس العسكري الذين بذلا قصاري جهدهم من أجل التفكير في كيفية فض الاعتصام دون الالتفات الى مطالب وحقوق هؤلاء الاقباط.
ومن الملاحظ الدور الرئيسي الذي يلعبه القساوسة في تنظيم الاعتصام، والسيطرة على منصة الخطابة والمتحدثين، ولكن الملاحظ ايضا هو حالة الذعر التي تسيطر على قطاعات واسعة من جماهير الاقباط، وذعرهم من حالات الاختفاء المتكررة لبناتهم والهجوم الذي يتعرضون له من القوى السلفية.
وقال هاني رياض – اشتراكي: سلطة الكنيسة والبابا هائلة على جماهير الاقباط، ولكن هذه السلطة بادية في التخلخل ، وعلى الاشتراكيين ان يقدموا خطابا يستطيع ان يجذب فقراء الاقباط
في اطار مشروع اجتماعي مدني وطني ، ولكن الاهم ان يكونوا هناك في الميدان باجسادهم، فهذه فرصتهم لكي يثبتوا بالفعل لا بالقول انهم يقفون مع كل المضطهدين .





