فى ذكرى 23 يوليو
مسيرة في الإسكندرية للمطالبة بالقصاص من قتلة خالد سعيد وإنهاء حالة الطوارئ ووقف التعذيب
فى ذكرى 23 يوليو تحولت "ثورة الصمت" تلك الحملة الالكترونية التى دعت لها مجموعة "كلنا سعيد" على موقع الفيس بوك الى مسيرة تضم حوالي ألفين سكندري.
كانت المجموعة قد دعت الى وقفات صامتة فى كل مصر خاصة فى الاسكندرية و هو ما لباه عدد كبير من الشباب و بالفعل بدأت الوقفة الصامتة بتجمع عدد من الشباب يرتدون الملابس السوداء أمام منطقة سان ستيفانو فى تمام الساعة السادسة و النصف و عندما بدأ العدد يزداد تحولت الى مسيرة يتقدمها أعلام مصر من منطقة سان ستيفانو لتصل الى منطقة كليوبترا حيث يقع منزل خالد و مكان مقتله.
و عند دخول الشباب الشارع انكسر حاجز الصمت و بدأ الشباب يهتف و يقول : يسقط يسقط حسني مبارك و خالد و محمد صلاح لما نجيب حقكوا نرتاح و ما تبكيش يا أم الشهيد كلنا خالد سعيد.
و كانت تطل من بلكونة منزل خالد كل من والدته و أخته الذين ظلوا يبكون و يحيون المتظاهرين.
هذا و قد أكد الشباب المشارك على أنهم لن ينسوا القضية و انهم سيتجمعون يوم الثلاثاء 27 يوليو من الساعة التاسعة أمام المحكمة الكلية بالمنشية بالاسكندرية لمتابعة محاكمة المخبرين عوض سليمان و محمود الفلاح





