بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

مؤتمر للجبهة القومية للعدالة والديمقراطية:

مؤتمر الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية: تضامن القوى الثورية واجب

في إطار الحملة التي يدشنها المجلس العسكري بالتعاون مع القوى الإسلامية لتشويه الثوار والهجوم على قوى الثورة، نظمت الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية مؤتمراً أمس الاثنين بدءاً من الساعة الثامنة مساءاً بساقية الصاوي – قاعة النهر، تحت عنوان “نصرة الثورة والمنظمات الثورية”.

تحدث في المؤتمر كل من: الناشط والسياسي وعضو الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية محمد واكد، والزميل القيادي بالاشتراكيين الثوريين سامح نجيب، والناشطة السياسية والكاتبة الصحفية نوارة نجم، بالإضافة إلى الكاتب الصحفي وائل قنديل، والمحامي الحقوقي جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

وفي كلمته، أوضح محمد واكد إلى أن المجلس العسكري اليوم يجيّش فئات اجتماعية بجانب فصائل سياسية عديدة وأجهزة إعلامية كبرى ضد الثورة، كما أن المجلس صار يعمل على استباق الأحداث قبل وقوعها كما يحدث الآن فيما يخص الحشد للاحتجاج يوم 25 يناير القادم. وأشار واكد أيضاً إلى أننا اليوم نمر بمرحلة سيشتد فيها الصراع بين الثورة والثورة المضادة، لكن الحركة الثورية أقوى من قدرة المجلس العسكري على القمع. وكلما يشتد الصراع، يصبح التضامن بين قوى الثورة أكثر إلحاحاًَ من ذي قبل. وفي ختام كلمته، دعا واكد إلى للبدء في حملة للتضامن بين القوى الثورية للتصدي للهجمات التي تتعرض لها الثورة والمنظمات الثورية.

تحدث بعدها الزميل سامح نجيب مؤكداً أن موجات النضال الثوري مستمرة وستتصاعد بقوة في الفترة القادمة، أما حملات التشويه والهجوم التي يشنها أعداء الثورة على الثوار والمنظمات الثورية فلا تدل إلا على رعب الثورة المضادة من استمرار الثورة وتقدمها للأمام. كما أكد نجيب على أن الحملة التي يتعرض لها الاشتراكيين الثوريين اليوم لا تستهدف الاشتراكيين فقط، بل هي حلقة في سلسلة من الهجمات التي تتعرض لها الثورة وكل من يقف في معسكر الثورة. فبالأمس كان تشويه الثوار والمتظاهرين بالتحرير ورصد الاتهامات لهم، واليوم يأتي الدور على من يقف في صفوف الثورة ويحاول تنظيم وتعبئة هذه الصفوف في الميادين والمصانع والجامعات من أجل دفع الثورة للأمام. كما شدد نجيب أيضاً على أن الحركة الجماهيرية المصرية التي تتسع كل يوم استطاعت منذ بداية الثورة أن تتجاوز حاجز الخوف، والثوار مستمرون اليوم برغم كل ما يتعرضون له من قتل وتعذيب وتنكيل وتشويه.

أما الناشط الحقوقي جمال عيد، فقد أكد على أن الهجمة التي يتعرض لها اليوم الاشتراكيين الثوريين، ومن قبلهم قوى أخرى مثل حركة شباب 6 أبريل، تلك الهجمة لا تقتصر فقط على المنظمات الثورية، بل تشمل أيضاً كافة المنظمات الحقوقية التي تكشف جرائم السلطة الحاكمة. هذا أيضاً ما أكدت عليه الناشطة السياسية والكاتبة نوارة نجم، وأضافت أيضاً التأكيد على الدعوة للبدء في حملة تضامن واسعة مع قوى الثورة، مشيرةً إلى أن مثل هذه الحملة يمكن أن تمثل نقطة بدء للحشد على المشاركة يوم 25 يناير القادم.

هذا ما تحدث عنه أيضاً الكاتب الصحفي وائل قنديل، وأضاف إلى ذلك أن أجهزة الإعلام تعد من أهم الأسلحة في يد الثورة المضادة, كما دعا أن يكون كل ثائر سفيراً للثورة في الحي الذي يقطنه وفي مجال عمله.

شهد المؤتمر أيضاً عرض لفيلم تسجيلي أعده النشطاء المشاركون في حملة “كاذبون” يفضح جرائم العسكر والأكاذيب التي يروجونها لخداع الجماهير. وتحدث الناشط الاشتراكي خالد عبد الحميد باختصار عن الحملة التي تهدف للوصول إلى كل مكان بعرض الفيديوهات والجرافيتي والبيانات، إلخ، كما دعا إلى المشاركة الواسعة في الحملة.

أرسل العديد من المشاركين في المؤتمر بعض الأسئلة على الحضور، وأجاب المحاضرون على تلك الأسئلة موجهين الدعوة للبدء بحملة “كاذبون” والبدء بحملة للتضامن مع القوى الثورية التي تشملها هجمة المجلس العسكري. قام العديد من الحاضرين بتسجيل أنفسهم كمشاركين في الحملة، كما رحب أعضاء الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية بالنقاش في المبادرات والمقترحات على صفحتهم بموقع فيس بوك.