بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

ورقة سياسية

نحو برنامج اشتراكي

الأصدقاء الأعزاء

أقترح أن نتشارك جميعا في ابداع الأفكار لوضع محاور أولى لبذور “برنامج اليسار”، وأقترح أن يكون على الهيكل التالي:

مقدمة لا غنى عنها:

1.العمل التنظيمي على صهر الكوادر في العمل هو وحده ما يحقق تجاوز مختلف فصائل اليسار لحساسيات الأمس والتنافر الأيديولوجي القائم فعليا.

2. نقد الاتحاد السوفييتي ونظام يوليو وتصفية كلمة الاشتراكية من أوحالها التي علقت بأذهان الجماهير وشوهت سمعتها يعتبر منطلقا مهما لطرح برنامج اشتراكي حقيقي وواضح ومتميز عن هراء الأحزاب المسماة اشتراكية هنا وهناك، حزب يتأسس على الملكية العامة لوسائل الانتاج وتوظيف “الدولة” للناس جميعا ومحاصرة القطاع الخاص تماما وانتزاع أصوله تدريجيا وفرض ضرائب تصاعدية تصل الى 100% ودعم البناء القاعدي للمجتمع الاشتراكي من خلال اللجان الشعبية في مواقع العمل والأحياء الفقيرة والقرى، وتعميم التمثيل النيابي في كل مواقع الانتاج والتبادل والخدمات مع القدرة على عزل المندوبين والمدراء واقامة غيرهم، ومنح الموظف العمومي راتب العامل الرفيع (أو المهندس المتوسط والذي هو طبقا لهذه الرؤية أجير من فئة أعلى لا أكثر) وضم الملايين للجيش الشعبي فورا -ولو كان موازيا للجيش الرسمي في البداية- والمجانية الكاملة للتعليم والعلاج وتقليل مقابل الايجارات العقارية والمساكن واعدام اي اثر للتمييز على اساس الجنس او الدين او الطبقة او العنصر، واقامة الحضانات في المصانع التي تضم عاملات ومنع عمل الأطفال واحترام حقوق الاقليات ورغبتهم في الدولة الفيدرالية او الكونفدرالية، والتحالف فورا مع القوى الثورية العربية والايرانية وما يعلق بهما من اقليات مضطهدة ضد كل وأي نظام اقليمي يساوم العولمة الرأسمالية والاستعمار العالمي والصهيونية مع الطرح المستمر للبعد الاشتراكي الأممي البديل واقامة التحالفات الثورية مع حلفائنا الطبقيين في العالم كله خاصة في معسكر العدو الامبريالي.

3.وبالاضافة للهيكل التنظيمي الجامع والبرنامج الاشتراكي الواضح فلابد من التزامنا بالكيان الجمعي حال الاتفاق على هذا البرنامج وقطع الطريق على الانشطارات العصبوية. وهذه العبارة سهلة في الكلام صعبة في التنفيذ ولكن لنبدأ العمل من منطلق أننا تكتل حزبي يضم فصائل متمايزة دون وجود تكتلات فعلية في يوميات العمل، معنى هذا هيكل تنظيمي واضح واجب احترامه ليس على طريقة ان أعجبني الكلام أستمر بل على طريقة التزام الأقلية بقرار الأغلبية على الأقل الى حين انجاز مهمة أولية محددة يتم خلالها طرح الخطاب الاشتراكي كبديل واقعي ومقنع وجذاب.

المحاور الأساسية – بلا ترتيب:

أولا: من هي بالتحديد كتلة الجماهير المستهدفة بالخطاب الآن وكيف نصل بها الى قطاعات أوسع من جماهير المدن والعشوائيات والأرياف؟

ثانيا: مقدمة للجماهير: من نحن وماذا نريد؟ رؤية طبقية ثورية لمجمل الوضع العالمي والعربي والمحلي تأخذ بعين الاعتبار أن تكون لغتنا بسيطة وملموسة.

ثالثا: الاستراتيجية والتكتيك: اجابة على أسئلة الناس الأساسية حول ما العمل وفي أي اتجاه نسير؟ من حلفاؤنا ومن أعداؤنا.. الخ

رابعا: شرح مشاريع وسيناريوهات رجال الدولة ورجال المال والأعمال عبر التيارات المتعارضة معنا وتعبيراتها الحزبية وكذلك المشاريع السياسية المتنوعة للطبقة الوسطى.. ردود حاسمة على كل التيارات الأخرى بحيث يبدو برنامجنا منتصب القامة على ساقين متينين هما الحرية والعدل “اليوميّان” ان جاز التعبير، وأكرر هنا حاجتنا الماسة الى الأمثلة الملموسة طوال الوقت وثورة في لغتنا كي نتواصل بعمق معهم.. وأخيرا نقد كل الاتجاهات التلفيقية.

خامسا: وبعد تأصيل تصور مبدع للتحالف الطبقي الواسع لكافة الأجراء.. التركيز على الدور المركزي للطبقة العاملة (وحلفائها الأجراء ومنهم شرائح سقطت تباعا من الطبقة الوسطى) وحزبها الراديكالي، كشف النقابات الحالية وحدود الأفق النقابي عامة.. وتأصيل النقابات الموازية.

سادسا: المسألة الفلاحية بين التعاونيات والملكية العامة والثورة الزراعية التكنولوجية.. العمل على خلق اتحاد أجراء وفقراء الفلاحين ككيان مستقل مواز.

سابعا: العشوائيون والعاطلون وتأصيل للجان الأحياء ولجان العاطلين.

ثامنا: تحليل أزمة الأقباط والنوبيين والبدو.. وكشف ونقد المشاريع الامبريالية التي تتناولهم بالاهتمام.

تاسعا: شرح دور ومخاطر الانقلاب العسكري أيا ما كان التيار الداعم له.

عاشرا: شرح الموقف من الامبريالية والصهيونية بما يعطي الأمل في النضال ضدهما.. التركيز على التناقضات الفعلية داخل معسكر العدو.. الخ

حادي عشر: ربط برنامج اليسار المصري بالمجال الحيوي لمصر أي المنطقة العربية وايران.

ثاني عشر: نقد الطريق الثالث على ضوء محدودية دوره.. منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية.

ثالث عشر: التركيز على فكرة الاتحادات الطلابية الموازية مع توحيد الحركات الشبابية الممكن توحيدها.

رابع عشر: أزمة المرأة وتحريرها عبر البديل الاشتراكي.

وأخيرا: الارتباط بكافة الحركات الراديكالية والليبرالية في كافة المجالات مع تجذيرها وتوحيدها قدر الامكان باستمرار.

في انتظار تعقيبكم واقتراحاتكم لتعميق الحوار.