بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

الاشتراكيون الثوريون في مؤتمرهم اليوم:

نعم نريد إسقاط دولة القتل والفساد والإفقار.. وإقامة دولة العدل

2011_12_24_479799348_0

نظم اليوم الاشتراكيون الثوريون مؤتمراً صحفياً، في الثانية عشر ظهراً بمركز الدراسات الاشتراكية بالجيزة، للرد على حملة التشهير الإعلامية الواسعة التي يدشنها المجلس العسكري والقوى الإسلامية ضدهم طوال الأسبوع الماضي على الأقل. تحدث في المؤتمر الدكتور سامح نجيب، القيادي بمنظمة الاشتراكيين الثوريين، إلى جانب أ. خالد علي، مدير المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وأ. خالد البلشي، رئيس تحرير جريدة البديل اليسارية.

تحدث سامح نجيب في البداية مؤكداً على ما سبق أن قاله أمس الأول بالمؤتمر الذي عقدته عدد من القوى الثورية بنقابة الصحفيين، وما كان قد ذكره في ندوة مركز الدراسات الاشتراكية من قبل، حيث الإصرار على هدف الاشتراكيين الثوريين في إسقاط دولة الظلم والقتل والإفقار والتبعية التي يصونها المجلس العسكري. أشار نجيب أيضاً إلى تناقض العسكر الذين يتهمون الاشتراكيين الثوريين بالعنف في الوقت الذي يرتكبون فيه أبشع جرائم القتل والقمع بغطاء إعلامي لخداع الجماهير. كما أكد سامح نجيب على نضال الاشتراكيين الثوريين للاستمرار في الثورة بالاعتصام والإضراب والتظاهر.

تحدث بعد ذلك أ. خالد علي بادئاً كلمته بالإشارة إلى أن من يشارك اليوم في حملة التشهير ضد الاشتراكيين الثوريين قوى سياسية كانت قد ذاقت ظلم النظام السابق، كما أشار أيضاً إلى نفس التناقض حيث ممارسة العنف والقتل والتعذيب في حين يتهمون الثوار بارتكاب هذه الجرائم، واستطرد: “هناك ثلاثة أماكن مدنية تحولت إلى مقار للتعذيب على يد قوات الجيش.. مجلس الشورى والمتحف المصري وماسبيرو”.

أما أ. خالد البلشفي فقد أكد في كلمته على أن المجلس العسكري لا يمثل سوى امتداد لسلطة مبارك، كما شدد على أن السعي لهدم هذه السلطة ليست جريمة. وأشار أيضاً إلى أن الاشتراكيين الثوريين هم أول من هتفوا ضد المحاكمات العسكرية التي طالت الإخوان المسلمين الذين يشاركون اليوم في التشهير بالاشتراكيين الثوريين والتحريض ضدهم. كما ذكر البلشي أن هناك بعض الجهات كانت قد أرسلت للكثير من الصحف بعض التقارير المعدة للنشر لتشويه الأناركية.

قام الحضور بإلقاء مداخلاتهم التي بدأها الدكتور محمد شفيق، رئيس النقابة المستقلة للعاملين بمستشفى منشية البكري، قائلاً “نريد إسقاط دولة مبارك.. دولة الفساد”. أما المناضل الاشتراكي كمال خليل، فقد تحدث عن أن 19 جنرال –هم مجلس القتلة العسكريين- يمثلون الآن مصالح الطبقة الحاكمة في مصر، وهذه الدولة هي من تخرب مصر بشبكة المصالح التي تمثلها وتستفيد منها وتدافع عنها، أما نحن فنريد بناء دولة العدل والمساواة، لذا فنحن “منحازون لثورة مصر.. وسندافع عن بلدنا، وشعارنا: وطن حر أو موت”.

وعقّب سامح نجيب بعد ذلك بأن الاشتراكيين الثوريين يناضلون من أجل العدالة الاجتماعية التي يستحيل تحقيقها في ظل النظام الرأسمالي، لذا فنحن ندعو لشكل جديد للدولة ينحاز للعمال والفقراء.

ومرة أخرى أشار كمال خليل إلى تناقض القيادات السلفية التي تحرض ضد الاشتراكيين الثوريين؛ فأحد تلك القيادات قد “اتهم الاشتراكيين الثوريين مساءاً بالتمويل من السي آي إيه، فيما قام صباحاً بالتسجيل مع إذاعة الجيش الإسرائيلي”.

ويُذكر أن اليوم قام حزب الحرية والعدالة الذي أسسه الإخوان المسلمين، وفي إطار حملة التحريض ضد الاشتراكيين الثوريين، قد أضافوا حلقة جديدة في هذه الحملة إذ نشروا بجريدتهم اليوم السبت، عنواناً رئيسياً: “الاشتراكيون الثوريون.. العنف أولاً”.

اقرأ أيضاً:
نعم نريد إسقاط دولة الاستبداد والفقر والتبعية
تضامناً مع الاشتراكيين الثوريين: تسقط دولتهم.. عاشت ثورتنا