بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

قوى سياسية تواصل الاعتصام في رمضان

قررت قوى سياسية هي الاشتراكيون الثوريون وحزب العمال الديمقراطي واللجان الشعبية للدفاع عن الثورة ومجموعة لا للمحاكمات العسكرية وحركة كفاية مواصلة الاعتصام في ميدان التحرير مع أهالي الشهداء المصرين على مواصلة الاعتصام حتى القبض على الضباط المتهمين بقتل أبنائهم، خاصة في ظل التسويف المتعمد من قبل الدولة لقضايا الشهداء، وكذلك انتظارا لما ستسفر عنه جلسة محاكمة المخلوع مبارك يوم الأربعاء المقبل.

وقال هشام فؤاد القيادي الاشتراكي الاعتصام حقق نتائج مهمة لا يمكن إنكارها، وأعاد الثورة إلى الميدان، واجبر النظام على تنفيذ عدد من مطالب الثوار، ومازلنا نترقب تنفيذ باقي المطالب، ولكننا سنواصل الاعتصام التزاما برغبة قطاع مهم من أهالي الشهداء، وإن كنا سنسعى إلى إقناع المعتصمين بفتح ميدان التحرير أمام الشعب المصري خاصة في ظل حلول شهر رمضان الذي يشهد اختناقات مرورية، بالإضافة إلى تحديد يوم الأربعاء المقبل يوم محاكمة الطاغية كسقف زمني لتعليق الاعتصام حتى لا يفقد زخمه وننتقل من مربع المكسب السياسي إلى الهزيمة، خاصة في ظل تزايد تواجد عناصر الأمن السري والبلطجية المحسوبين على عناصر معادية للثورة في الميدان.

واعتبر فؤاد ان الثورة المصرية لا يجب اختزالها في اعتصام ميدان التحرير، ولكن يجب أن تنتقل إلى كافة الحواري والشوارع ومواقع العمل. وشدد في الوقت ذاته على احترامه لوجهة نظر الحركات والقوى السياسية التي قررت تعليق الاعتصام، مشيرا إلى إنها وجهة نظر لها احترامها، ولكننا كنا نفضل أن تخرج كل الحركات والقوى السياسية والشبابية والمستقلين وأهالي الشهداء معا في ذات التوقيت من الميدان.