صباحي :التغيير الجذري بالجماهير ولصالح العمال والفلاحين

أكد حمدين صباحي المرشح المحتمل للرئاسة إن التغيير الحقيقي يعنى تحقيق الديمقراطية السياسية مقترنة بالاشتراكية وهو أمر لا يمكن حدوثه دونما تصدى للصهيونية والامبريالية .وشدد على إن التغيير لن يتم بدون عصيان مدني بقيادة الطبقة العاملة منتقداً دعاوي الإصلاح الليبرالي والتى تركز على الحقوق السياسية فقط متناسية إعادة توزيع الثروة لصالح العمال والفلاحين .
وقال صباحى ، وسط حشد من القيادات العمالية واليسارية والناصرية: إن مصر في حاجة إلى ثورة شعبية، مؤكداً أنه " لو مليون من الـ 80 مليون مصرى باتوا ليلة فى ميدان التحرير سيسقط هذا النظام".
وأنتقد أثناء لقائه بالمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مساء أمس، فى ندوة " العمال .. ودعاة التغيير" غياب مصالح الجماهير عن دعاوي التغيير الرائجة والتي تركز على الديمقراطية السياسية فقط، ولا تأخذ الحقوق الاقتصادية والاجتماعية فى الاعتبار، لافتاً إلى أن رؤيته وبرنامجه تنطلق من اشتراكية ـ ديمقراطية، كـ "جناحا الحرية"، لاعتباره أن " المصرى مش هياخد حقه إلا بالاشتراكية ومش هياخد حقه فى السلطة إلا بالديمقراطية .. وإذا كانت لا اشتراكية بدون ديمقراطية فلا ديمقراطية بدون استقلال وطنى وتحرر من قيود كامب ديفيد".
وأوضح أن موقع مصر الجغرافى وتاريخها يجعلها مستهدفة من كل أنظمة الحكم على أى خريطة للمصالح وبالذات أمريكا وإسرائيل، مع وجود تدخل ممنهج لا يقتصر على ما يتردد عن اختيار رئيس الدولة القادم وإنما فى أدق الأمور وأبسطها، مشيراً إلى أن التغيير فى مصر خطوة في طريق التغيير للأمة العربية.
ودعا صباحي، إلى إعادة " ما نهب من ثروات المصريين لابد من استرجاعه بالتأميم "، فيما نفى مطالبته بانتهاء الملكية الخاصة، وإنما " بخطة قومية وإرادة جادة يتشارك فيها القطاع العام والخاص والدولة".
وأعتبر نائب الشعب إن نضال العمال من أجل المطالبة برفع الحد الأدنى للأجور، نقل نضالهم المتناثر الذى تفجر من أجل أجر عادل فى عام 2006، إلى نضال يوحد كل عمال مصر، مطالباً بتنفيذ حكم المحكمة بإلزام الدولة أن يكون الحد الأدنى للأجور 1200 جنيه، مع ربطه بحد أقصى للأجر بمعدل 1 : 15، أى من 1200 حتى 18 ألف جنيه للعامل.
وأوضح أن طرق التغيير ثلاثة أولها الانفجار العشوائى، الذى حذر من تكلفته الباهظة التى ستولد طغيان واستبداد سياسى جديد. وثانيها "سكة السلامة" عبر انتخابات نزيهة، متوقعاً عدم حدوث ذلك إلا بإرادة الجماهير؛ لأن " الحداية مش بتحدف كتاكيت".
أما ثالث السكك التى حبذها سكة العصيان المدنى من خلال الاستعانة بالجماهير،قائلا " لو مليون من الـ 80 مليون باتوا ليلة فى ميدان التحرير سيسقط هذا النظام .. سكة تحتاج لطول النفس وأول من يستطيعوا المثابرة هم عمال مصر ".





