بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

شباب الثورة انزلوا العلم الصهيوني ورفعوا المصري على السفارة الاسرائيلية

لم يكن اشد المتفائلين يتوقع أن يشهد عملية إنزال العلم الصهيوني من على السفارة الاسرائيلية التى تفذها الشاب الشرقاوي أحمد الشحات .. فلسنوات طويلة كان العلم برمزيته شاهدا على عصر الاذلال والمهانة والتبعية .. ولكن اليوم تغيرت الاوضاع بسرعة  مدهشة ، فبات المصريون يتظاهرون بل ويعتصمون امام سفارة العدو، والأكثر من ذلك يقومون بانزال العلم الاسرائيلي في حضور قوات من الجيش والأمن المركزي.

الثورة غيرت الشعب المصري الذي خرجت عشرات الآلآف منه  ليحتفل  حتى صباح اليوم بإنزال العلم الصهيوني ولبدء عصر ترتفع فيه كرامة المصري لذا لم يكن مفاجئا ان ترتفع الاعلام المصرية في الأردن وفلسطين ولبنان.

الثوار قرروا مواصلة الاعتصام لحين طرد السفير الاسرائيلي، وأكدوا ان المجلس العسكري الذي حول مئات النشطاء السياسييين الى المحاكمات العسكرية بتهمة إهانته عليه ان يغضب لمقتل ضباطه وجنوده، بينما شدد اخرون على ان الانتصار الحقيقي سيحدث عندما يتم اسقاط معاهدة كامب ديفيد، ووقف كافة اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني وحذروا ان يستخدم المجلس العسكري عملية إنزال العلم  لاحتواء غضب الثوار ،ولكي يعيد له قدر من الشعبية التي افتقدها مستخدما الآلة الاعلامية الجبارة. واعتبر آخرون ان الثوار عليهم ان يواصلوا الضغط من اجل ايقاف سياسات التبعية التي ينفذها جنرالات كامب ديفيد منذ عام 1977.