بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

30 يونيو

أسيوط.. مظاهرات حاشدة ونهر من الدماء

بدأت مظاهرات أمس الأحد بأسيوط بتجمع المئات أمام ميدان التركي، ثم ما لبث أن زادت الأعداد لتصل للآلاف، وتحولت لمسيرة تجوب شوارع أسيوط، ومع كل شارع كانت الأعداد تتزايد باستمرار بصورة فاقت التوقعات ولم تشهدها المحافظة من قبل. جابت المسيرة معظم شوارع أسيوط واستقرت في النهاية أمام مبنى المحافظة حيث أعلن المتظاهرون نيتهم في الاعتصام هناك.

تقدم بعض المتظاهرين في أحد الشوارع الجانبية للتأمين حيث فوجئوا بوجود أفراد تابعين لجماعة الإخوان المسلمين والجماعات الاسلامية حاملين الأسلحة البيضاء والخرطوش، وبدأوا في إطلاق بعض الأعيرة في الهواء للتهديد، ثم تطور الوضع حيث سمع دوي إطلاق رصاص حي من فوق مبانٍ ملاصقة لمبنى المحافظة، وسقط أحد الشهداء من قلب المظاهرة بعيداً ب 8 شوارع عن مقر حزب الحرية والعدالة، في نفس الوقت الذي كان فيه القناصة وبعض الأفراد المسلحين يعتلون أسطح المباني المحيطة ويستهدفون المتظاهرين عشوائياً من وسط المظاهرة، مما أدى إلى تحرك بعض سيارات الأمن المركزي ومدرعة نحو المقر، وتم ضبط سيارة محملة بالأسلحة والذخيرة متوجهة  لمقر الإخوان، ورد الأفراد المسلحون من الإخوان والجماعات الإسلامية بإطلاق النار على قوات الأمن، وتمكنوا من إصابة بعض الضباط والمجندين قبل أن تتمكن قوات الأمن من إلقاء القبض على بعضهم.

بلغت حصيلة أعداد القتلى في هذا اليوم الدامي 4 قتلى حتى الآن، وهم أبانوب عادل، ومحمد عبد المنصف، ومحمد شاكر ناصف، بالإضافة إلى أحد أفراد الشرطة، وبلغ عدد المصابين 20 مصاباً على الأقل ما بين إصابات بالخرطوش أو بالرصاص الحي، ومعظم القتلى والمصابين تمت إصابتهم في قلب المظاهرة بعيداً تماماً عن أماكن الاشتباكات أو مقر الحزب.

من جانب آخر توعدت عائلات الضحايا بالأخذ بالثأر لدماء أبنائها، وتحركت إحدى السيارات محملة بأقارب القتلى حاملين السلاح، وتوجهوا إلي مقر حزب الحرية والعدالة بأسيوط بحثاً عن الجناة، مما ينذر بدخول المحافظة في دوامة من الدماء.