بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

تأجيل قضيتي حبيب العادلي وقتلة خالد سعيد

قامت اليوم محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس بتأجيل محاكمة وزير الداخلية السابق، السفاح حبيب العادلي، إلى يوم 26 يونيو القادم، في قضية قتل المتظاهرين المتهم فيه العادلي و16 آخرين من مساعديه الذين قد أعطوا أوامرهم بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في الفترة بين 25 و28 يناير 2011، مما أودى بحياة أكثر من 800 شهيد وإصابة آلاف الثوار.

وجدير بالذكر أن يوم 26 يونيو، حين ستُعقد الجلسة التالية في قضية حبيب العادلي ومساعديه، يوافق اليوم العالمي لمناهضة التعذيب. وقد ظل جلادو الداخلية وسفاحوها يمارسون المئات والآلاف من جرائم التعذيب الوحشية في حق معارضي نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، وفي حق الآلاف من شباب مصر، بغرض إرهابهم وترويعهم، متسلحين في ذلك بترسانة من القوانين الاستثنائية التي وضعها رجال الديكتاتور مبارك في السلطة.

وجدير بالذكر أيضاً أن عقدت محكمة جنايات الإسكندرية جلستها اليوم في قضية خالد سعيد، وقامت بتأجيلها إلى 30 يونيو القادم، مع استمرار حبس المتهمين، في حين اتهم دفاع أسرة خالد سعيد الدكتور السباعي -الذي أبرم تقرير لفافة البانجو المفبرك- بالتزوير، مطالبين بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين.

ولا يمكن اليوم بأي حال تبرير كل هذا التباطؤ والتقاعس في محاكمة المتهمين بالتعذيب والقتل؛ ففي نفس الوقت نرى المتظاهرين الذين يتم القبض عليهم، تتم إحالتهم إلى المحاكم العسكرية التي تصدر أحكامها (غير القابلة للنقض أو الاستئناف) بسرعة البرق عليهم، كما حدث وأن تم القبض على المتظاهرين في ميدان التحرير وقتل العديد منهم، وأيضاً عندما قامت قوات الأمن المركزي بقتل وإلقاء القبض على العشرات من الثوار أثناء تظاهرهم أمام سفارة الكيان الصهيوني يوم الأحد الماضي.