بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إطلاق النار علي مسيرة القوي السياسية بالفيوم أمام مقر حزب الحرية والعدالة

  مرت محافظة الفيوم أمس الجمعة بأحداث جديدة عليها، إذ أن حرارة ما تعج به الساحة السياسيه كانت القبلة الأولي لجماهير المحافظه متناسين ما تمر به البلاد من برودة في الطقس. بدأ اليوم بمظاهرة دعت لها القوي السياسية بالفيوم (حركة الاشتراكيين الثوريين – حزب التحالف الشعبي الاشتراكي – حزب الدستور- حزب التجمع – حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ) من مسجد ناصر لتطوف بأغلب أحياء وشوارع المدينة  في تصعيد ثوري تضامني  لما يحدث بمدن القناة.

وحين صلت المسيرة الي حي المسلة حيث المقر الرئيسي لحزب الحرية والعداله فسُمع دوي طلقات نارية من اتجاه الحزب مما دفع المتظاهرين من الشباب لرشق المقر بالطوب حتي كما قاموا بتحطيم لافتة للحزب كانت موجود بالرصيف أمام  مقر الحزب  فقامت قيادات المسيرة بالسيطرة عليهم وهو ما لم يستغرق أكثر من خمس دقائق واستكمل الثوار مسيرتهم إلى ميدان السواقي من جديد. هذا وقد اصدرت اللجنه الإعلاميه بالحرية والعدالة بيانا  متهمة فيه بعض من اللذين يسيرون المظاهرة بالتخريب  وذكرت بعض الأسماء الوهمية تنسبهم للقوى السياسية بالفيوم، وحيال تلك الإدعاءات الكاذبة تعلن حركة الاشتراكيين الثوريين في الفيوم أنه لا يوجد صلة بينها وبين الشخص المدعو عبدالرحيم قطب وانه لا يوجد بين اعضائها من يحمل هذا الاسم .

وفي المقابل أصدرت القوي السياسية  أيضا بيانا أخر تروي فيه حقيقة ما حدث وتوكد كذب ادعاءات حزب الحرية والعدالة :

تؤكد القوى السياسية والثورية بالفيوم على مواصلة نضالها السياسي السلمي من أجل مطالب ثورة يناير المجيدة ، وتستنكر كل دعوات واتهامات العنف التي وجهتها اليوم قيادات من جماعة الإخوان المسلمين للتحرك السلمي في الشارع الفيومي. كما تستنكر محاولة الإخوان المسلمين بالفيوم وتتهمهم بمحاولة إجهاض هذه الحركة الاحتجاجية السلمية المتصاعدة في الشارع من خلال افتعال واصطناع وتلفيق حوادث عنف من الخيال الكل يعلم بعدها عن الحقيقة وبعد الشارع السياسى والقوى الثورية في الفيوم،  والذي تتواصل احتجاجاته منذ عدة أشهر بكل سلمية وبعد عن العنف.

 فقد بدأت مظاهرات اليوم الجمعة 1 فبراير عقب صلاة الجمعة من أمام مسجد ناصر وطافت لأكثر من ثلاث ساعات مختلف أحياء وشوارع الفيوم دون أي تكدير للصفو باستثناء تصاعد صوت عيار ناري من جهة مقر حزب الحرية والعدالة بالفيوم  مما أدى إلى اشتعال الموقف واستثارة الشباب الذين رد بعضهم على صوت العيار الناري بضرب الطوب والحجارة على لافتة حزب الحرية والعدالة أمام المقر. غير أن القوى السياسية قامت بالسيطرة سريعا على الموقف وأكملت المسيرة طريقها باتجاه ميدان السواقي.

هذا وتحمل القوى السياسية بالفيوم الرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين المسئولية عن حالة الاحتقان الموجودة في الشارع المصري الآن بدءا من اعتداءهم على معتصمي الاتحادية وحصار المحكمة الدستورية وتمرير دستور يعادي حقوق المصريين وينتهك مبادئ ثورتهم بطرق غير قانونية وغير دستورية وتدعوهم لتحمل مسئوليتهم واللجوء إلى الحلول السياسية والسلمية بدلا من المواجهات الأمنية واستخدام العنف الذي لن يؤدي لغير اشتعال الموقف أكثر.