اعتصام صحفيي الدستور احتجاجا على إقالة عيسى

مصدر الصورة: سيد تركي
اعتصم صحفيو جريدة الدستور اليوم احتجاجا على قرار إٌقالة إبراهيم عيسى المهين من رئاسة التحرير ، وأكدوا تضامنهم الكامل مع عيسى وعقدوا اجتماعا قرروا فيه رفضهم لتغيير السياسة التحريرية للجريدة.
وأصدر الصحفيون بيانا اليوم أعلنوا فيه تمسكهم بإبراهيم عيسى رئيسا لتحرير الدستور، وعدم اعتدادهم بأى إصدار آخر يحمل اسم الدستور بدون رئاسة عيسى له وبدون مشاركة أبناء الجريدة الأصليين فى تحريره حتى لا تكون الدستور بلا لون أو طعم أو رائحة.وأكدوا أنهم سيعملون فى الموقع الإلكتروني بالدستور لأنه من تمويل إبراهيم عيسى بمفرده وغير تابع لمجلس الإدارة.
وأكدت بيسان كساب محررة بقسم الأخبار تضامن جميع الصحفيين مع رئيس تحريرهم، وأضافت أن الصحفيين فوجئوا أن الإدارة أخذت أجهزة التنفيذ وأجهزة الحاسبات الإلكترونية الخاصة بالجريدة ولا يعرفون إلى أين ذهبت.
من جهته قرر مجلس نقابة الصحفيين برئاسة النقيب مكرم محمد أحمد عقد اجتماع طارئ بمجلس النقابة غدا الأربعاء لمناقشة قرار إقالة إبراهيم عيسى من رئاسة تحرير الدستور وموقف النقابة من الدفاع عن مصالح صحفيي الجريدة.
إلى ذلك أعلن عدد من النشطاء السياسيين والمدونين تضامنهم مع إبراهيم عيسى حيث جاء إلى مقر الدستور العديد من النشطاء منهم وحمل كل منهم لافتات تضامن منها "أين وعد السيد البدوى بعدم تغيير سياسة الدستور؟"، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين وعلى رأسهم جمال فهمي ويحيى قلاش ومحمد عبد القدوس بالإضافة إلى كريمة الحفناوي ومحمد الأشقر من حركة كفاية .
من المعروف إن رجل الأعمال الكبير السيد البدوي صاحب قنوات الحياة الفضائية ورئيس حزب الوفد قد عقد صفقة مع الحزب الوطني لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بدون ضمانات، ويبدو إن مهمة إسكات دستور عيسى كانت إحدى متطلبات المرحلة المقبلة والتي قام بها البدوي بنجاح باهر .
ويدين مركز الدراسات الاشتراكية توحش رأس المال ، وهيمنته وسيطرته على الأدوات الإعلامية المختلفة، مما يقضى على كل معارضة حقيقية في البلاد ، ويعلن تضامنه المطلق مع صحفيي الدستور في صراعهم من أجل إعادة رئيس تحريرهم إبراهيم عيسى إلى موقعه دفاعا عن تجربتهم المهنية والسياسية وكذلك في دفاعهم عن لقمة عيشهم .





