بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

الإسكندرية

اعتصام سيدي جابر يدخل يومه الثالث

وسط مسيرات حاشدة يوم الثلاثاء من أهالي الإسكندرية التي مازالت تتوافد على الميدان، يستمر اعتصام الاشتراكيين الثوريين مع باقي القوى السياسية، في ميدان سيدي جابر، لليوم الثالث على التوالي، للمطالبة برحيل مرسي ومحاكمة قيادات النظام على جرائم عام كامل من القتل والقمع والتجويع والترهيب والتكفير وارتفاع الأسعار.

بدأت الموجة الجديدة من المظاهرات يوم الأحد 30 يونيو الماضي، وتجاوزت فيها الأعداد ملايين المواطنين الرافضين لمرسي وسياسته التي لم تختلف عن سياسات المخلوع. وقد شارك أعضاء حركة الاشتراكيين الثوريين بها منذ البداية، في مسيرة من ميدان الساعة، وهو ميدان يضم كثافة سكانية عالية ويعتبر من الميادين الشعبية بالإسكندرية. وتحركت تلك المسيرة متجهة إلى منطقة أبو سليمان “عقر دار الإخوان المسلمون سابقا”، وكان العدد لا يتجاوز الألف متظاهر من سكان المنطقة آنذاك، مرورا بشارع الترعة المردومة وحجر النواتية إلى شارع ونجت ثم فلمنج نهاية بشارع أبوقير، لتتجاوز أعداد المتظاهرين في النهاية العشرة آلاف.

وتوالت المسيرات واحدة تلو الأخرى منذ ليلتها إلى ميدان سيدى جابر، حيث تعدى عددهم مجتمعين الثلاثة مليون متظاهر، وهي التظاهرات الأكبر في تاريخ المدينة، وتم الإعلان عن البدء فى إعتصام مفتوح حتى رحيل النظام.

وقد رفع الإشتراكيون الثوريون شعارتهم المعلنة فى الاعتصام وأثناء المسيرات الحاشدة وهي “لا للعسكر ولا للفلول ولا للاخوان”، ويحاول الرفاق دائما تطهير الميدان من أبناء المخلوع وفلول النظام السابق بالحشد والهتاف ضد نظامهم البائد، ويفتحون حلقات نقاشية مستمرة بداخل الإعتصام حول الموقف الثوري من العسكر وفلول النظام السابق.

ويدعو الاشتراكيون الثوريون الجميع إلى المشاركة في حلقات النقاش السياسي التي تدار فى الخيمة الأساسية عند مستشفى سيدي جابر الدولي حيث الأعلام الحمراء، كما يدعوكم للمشاركة فى المسيرات التي تجوب المدينة للمطالبة برحيل نظام الإخوان.