بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

تظاهر مئات الأقباط للمطالبة بالافراج عن محتجزي العمرانية

أدى اعتكاف البابا شنودة  احتجاجا على استمرار حبس 84 قبطيا في احداث العمرانية الى تظاهر مئات الأقباط  مساء أمس ،الأربعاء، بساحة الكاتدرائية الكبرى بالعباسية ، وردد المتظاهرون، هتافات تطالب الرئيس مبارك بالتدخل للإفراج عن المحتجزين، ورفعوا لافتات كتبوا عليها “حسنى مبارك يا طيار.. قلب القبطي مولع نار”.

وجاءت هذه المظاهرة، بعدما علم عدد كبير من الأقباط الذين حضروا للاستماع لعظة البابا الأسبوعية، أن العظة تم إلغاؤها، وأن البابا شنودة معتكف بدير وادى النطرون منذ 6 أيام، غاضبا لعدم الإفراج عن المحتجزين بسبب أحداث العمرانية.   

كان النائب العام  قد قرر الأثنين الماضي،  الإفراج عن 70  فقط من بين المتهمين الأقباط فى أحداث العمرانية.

وأكدت مصادر كنسية أن قرار الإفراج عن بعض المتهمين جاء بمثابة ترضيه للأقباط عقب الصدمة التى منيت بها الكنيسة جراء قرار تعيينات أشخاص غير مرغوب فيهم من الكنيسة فى مجلس الشعب، كما جاء بعدما اشتدت الخلافات بين الكنيسة والدولة، ولعدم حصول الأقباط على حقوقهم المشروعة فى بناء دور العبادة لكى يمارسوا شعائرهم الدينية.

وأشارت المصادر إلى أن اعتكاف البابا شنودة فى الدير يمثل نوع من الاستياء والغضب السلمى وعدم رضاه عن الممارسات التى تجرى ضد الأقباط، بينما دعت قيادات قبطية  إلى عدم الاحتفال بأعياد الميلاد حتى يتم الإفراج عن باقى المحبوسين الذين لا ذنب لهم ويبلغ عددهم 84 مازالوا محبوسين على ذمة القضية.

كانت 14 منظمة سياسية وحقوقية، من بينها مركز الدراسات الاشتراكية ، قد أدانت التدخل الأمني في التحقيق مع الأقباط في أحداث العمرانية، وقالت المنظمات في بيان أصدرته   تحت عنوان “متهمون أم اسري ” انه رغم وجود مصابين بين المتهمين إلا أن النيابة لم تهتم بتوفير الرعاية الطبية لهم وتم إخراجهم من المستشفي وإيداعهم في السجن قبل استكمال العلاج.

وانتقد البيان عدم تمكين أهالي المتهمين والمحامون من زيارتهم والاطلاع علي أوراق القضية ، وحالة الحصار الأمني علي التحقيق، وأضاف إن الأمن والنيابة يعاملون المتهمين كأنهم اسري لا حقوق لهم .

وقال البيان إن الشرطة ألقت القبض علي 157 شخص بشكل عشوائي تم من المقاهي والشوارع بعد الأحداث بشكل غير أدامي أدى إلي تعرض 76 منهم إلي إصابات تراوحت بين كسور وجروح قطعية ، فضلا عن إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع علي المحتجين ،ووجهت لهم النيابة تهم التجمهر وإثارة الشغب وتعمد الشروع في قتل أفراد الشرطة وإتلاف ممتلكات عامة وحيازة مفرقعات