بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

واقعة اعتداء جديدة من ضباط قسم السيدة زينب على طاقم مستشفى المنيرة

وقعت مساء الأحد حالة اعتداء جديدة على العاملين بالمستشفيات، ولكنها جاءت هذه المرة من ضباط وأفراد قسم شرطة السيدة زينب، الذين قاموا بسحل أحد الأطباء باستقبال مستشفى المنيرة قبل اقتياده إلى القسم، مما دفع الأطباء والعاملين بالمستشفى إلى إعلان إضرابهم عن العمل تضامنا مع زميلهم واحتجاجا على اعتداء أفراد الشرطة المفترض قيامهم بحمايتهم.

بدأت الواقعة عندما حضر إلى المستشفى بعض المصابين في اشتباكات الأحد، أحدهم مصاب بطعنة في الفخذ، وحضرت قوة من قسم السيدة زينب وحاولوا القبض على المصاب، إلا أن الأطباء طلبوا منهم الانتظار خارج الغرفة التي يتلقى فيها المصاب الإسعافات حتى ينتهوا من التعامل مع إصابته، لكن أفراد القسم ردوا بسب الأطباء والعاملين بالاستقبال، وتطور الأمر إلى قيامهم بالتعدي عليهم بالضرب وسحل أحد الأطباء، وهو الطبيب محمد مسلم، ثم اقتادوه إلى قسم السيدة زينب حيث تم توجيه عدة تهم له، من بينها التعدي على قوات الشرطة ومحاولة تهريب متهم.

توجه إلى المستشفى على إثر الواقعة الدكتور أحمد شوقي عضو مجلس نقابة أطباء القاهرة، وتم عمل محضر تصالح مع الشرطة وإطلاق سراح الطبيب المحتجز لحين وصول تحريات المباحث.

من جانب آخر أبدى العاملون بالمستشفى استياؤهم من الموقف السلبي لمدير المستشفى في التعامل مع الواقعة، ورفضه تسليم فيديوهات كاميرات المراقبة للأطباء ليتقدموا بها ببلاغ للنيابة، ولم يستبعدوا قيام المدير بمحو هذه التسجيلات لحماية أفراد الشرطة بقسم السيدة الزينب، وذلك لعلاقته الوطيدة بالأمن على حد قولهم.

كما أبدى شهود الواقعة من العاملين بالاستقبال دهشتهم الشديدة من قيام أفراد قسم شرطة السيدة زينب بسحب أسلحتهم وشد أجزائها لتهديد قوة الشرطة العسكرية، المكلفة بحماية المستشفى، عندما حاول أفرادها منعهم من الاعتداء على الأطباء والتمريض بالاستقبال.