بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

في ذكرى وقفة "لا للتوريث"

وقفة في الرصافة بالإسكندرية

في الذكرى الأولى لوقفة “لا للتوريث”، التى نُظمت يوم 21 سبتمبر 2010، قرر عدد من النشطاء السياسيين بالإسكندرية إحياء ذكرى الوقفة في نفس المكان في الرصافة محرم بك.

كانت وقفة “لا للتوريث” العام الماضي قد شهدت القبض فيها على حوالي 40 ناشط، واستخدم الأمن فيها عنف مفرط مع الشباب، وكان هناك حالة من التعاطف الشعبي مع الشباب الذين تم حصارهم وسط أعداد كبيرة من الأمن المركزي والضباط وتم خطف العديد منهم.

وقد قرر الشباب هذا العام إحيائها في نفس المكان حتى تكون رسالة لأهالي المنطقة الذين شاهدوا الشباب العام الماضي وتعاطفوا معهم أن الطريق مازال طويل وأن مصر مازالت في طريقها للحرية وأنه يجب على الشعب أن يستمر فى حماية ثورته. 

وقد رفع الشباب لافتات تضامن مع المقبوض عليهم من الألتراس ومن ضباط 8 أبريل.. وهتفوا ضد حكم العسكر وضد الطوارئ، وأعلنوا تضامنهم الكامل مع كل الاضرابات العمالية والمهنية فى مصر، وأكدوا على أن قانون الطوارئ وحكم العسكر هو خزي وعار للثورة.

وأكد المتظاهرون على المطالب الاجتماعية مثل الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور وعلى حق العمال الشرعى في الاضراب رافضين كل القوانين المقيدة لهذا الحق الطبيعي. 

وهتف النشطاء: “كنا هنا من سنة من غير خوف من غير رعب.. قولنا لا للتوريث ولا همناش البوليس وأهو رحل الأب والوريث”، و”الشباب في المعتقلات والحرامية في الفيلات” و”الطوارئ تانى ليه؟ حسنى راجع ولا إيه؟” و”اتضربنا في سيدي جابر يسقط حكم العساكر.. اتضربنا فى الميدان يسقط يسقط سامي عنان.. واتضربنا في التحرير لازم يسقط المشير” و”التأييد التام التام للاضراب الشعبي العام”.

وقام النشطاء بلصق مجموعة من الملصقات ضمن حملة “لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين”، وكان هناك تفاعل من الجماهير الذين تذكروا الشباب من العام الماضي.