بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

وقفة أمام وزارة الخارجية المصرية للتنديد بالهجوم على أسطول الحرية

في حوالي الساعة الواحدة ظهر اليوم أمام وزارة الخارجية المصرية، نظم النشطاء وقفة احتجاجية للتنديد بالمجزرة التي نفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق نشطاء اسطول الحرية المتجه نحو قطاع غزة، تلك الجريمة التي أسفر عنها استشهاد 16 متضامناً واحتجاز الأسطول لدى القوات الاسرائيلية. يُذكر أن نائبي جماعة الإخوان المسلمين، محمد البلتاجي وحازم فاروق، محتجزين الآن لدى القوات الصهيونية ضمن بقية النشطاء الذين كانوا على متن سفن الأسطول.

شارك في وقفة اليوم حوالي 150 متظاهر من النشطاء السياسيين المصريين من مختلف التيارات والتوجهات السياسية (نشطاء حركة كلنا مقاومة، جماعة الإخوان، الاشتراكيين الثوريين، حزب العمل الإسلامي، حزب الكرامة، مجموعة تضامن، مركز آفاق اشتراكية، وعدد آخر من النشطاء). كما شارك في الوقفة أيضاً عدد من نواب مجلس الشعب من جماعة الإخوان المسلمين بالإضافة إلى حمدين صباحي ومصطفى بكري.

هتف المتظاهرين هتافات تضامنية مع نشطاء أسطول الحرية، كما رددوا هتافات أخرى ضد صمت الأنظمة العربية وبالأخص النظام المصري الذي يُعد شريكاً أساسياً في حصار غزة وتجويع الشعب الفلسطيني.

وفي حوالي الساعة الثانية ظهراً، توجه وفد من المتظاهرين إلى وزارة الخارجية لمقابلة الوزير، لكنه لم يكن موجوداً بالوزارة، فتوجه الوفد لمقبلة مساعده. ضم الوفد كلاً من أحمد جياد وسعد الحسيني وجمال زهران ومصطفى بكري وعبد الحليم قنديل ورباب المهدي وأحمد رامي. وقد عرض الوفد على مساعد الوزير عدة مطالب، تتلخص في :

1. فتح معبر رفح بشكل دائم.
2. حماية القافلة وتحميل الحكومة المصرية مسئولية سلامة المصريين الذين كانوا على متن الأسطول.
3. قطع العلاقات المصرية مع إسرائيل، بما يتضمن ذلك من إغلاق السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وطرد السفير الإسرائلي من مصر، وسحب السفير المصري من تل أبيب.
4. سحب موافقة مصر على المبادرة العربية.
5. وقف إمداد إسرائيل بالغاز الطبيعي.

صرّحت الدكتورة رباب المهدي أن… “الوفد قد حمّل الوفد الحكومة المصرية مسئولية ما حدث للقافلة، إذ أن الأسطول لم يكن ليلجأ إلى طريق البحر لولا أن الحكومة المصرية تمنع مرور قوافل الإغاثة فوق الأراضي المصرية للوصول إلى غزة عبر معبر رفح الذي يغلقه النظام المصري في وجه كلاً من الفلسطينيين في غزة وقوافل الإغاثة المصرية والدولية”.

وقد أبلغ الوفد وزارة الخارجية بالقافلة المصرية التي ستنطلق يوم 25 يونيو القادم لكسر الحصار وتقديم الإغاثات والمعونات الغذائية والطبية لأهالي غزة. في حين دعا مساعد الوزير –كعادة رجال النظام المصري العميل- إلى الهدوء وضبط النفس، وإلى استغلال الموقف لإدانة اسرائيل!!!. بأي وجه إذن يدين النظام المصري تلك الجريمة الصهيونية، وفي نفس الوقت يقيم مع الكيان الصهيوني كل تلك العلاقات الاقتصادية والسياسية، وينفذ مخططاته في محاولة حصار المقاومة وتجويع الشعب الفلسطيني.

بينما دعا المتظاهرون في نهاية وقفتهم الاحتجاجية إلى تنظيم وقفة أخرى اليوم من أمام مسجد الفتح بميدان رمسيس بعد آداء صلاة المغرب مباشرةً