الإستراتيجية الكبرى للإمبراطورية الأمريكية
« السابق
11. ملاحظات
أنا مدين بالعرفان لسام آشمان وجون ريس لتعليقاتهم على هذا المقال في مسودته الأولى، وسباستيان بودجين وكريس هارمان لمساعدتهما في توفير المادة.
- ج.بيكر، موقف بوش العسير، الفاينانشيال تايمز، 31 مارس 2001.
- استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية، سبتمبر 2002،www.whitehouse.gov ، ص ا-30.
- أ.لايفن، الدفع للحرب، لندن ريفيو أوف بوكس، 3 أكتوبر 2002، ص8.
- ت.بلير، مذهب المجتمع الدولي، خطبة في نادي شيكاغو الاقتصادي، 22 أبريل 1999، www.fco.gov.uk . لرؤية نقدية، أنظر أ. كالينيكوس، ضد الطريق الثالث (كيمبريدج،2001)، الفصل الثالث.
- سي. رايس، حملة2000ـ تعزيز المصلحة القومية، فورين أفيرز، يناير/فبراير 2000. على الانترنت : www.foreignpolicy2000.org
- إي.لوتواك، الاستراتيجية، (رسالة ماجستير بكيمبريدج، 2001)، ص89. لوتواك وهو واحد من المحافظين الأمريكيين اللامعين والخاصين، هو أول من طور نسخة من المفهوم في “الاستراتيجية الكبرى للإمبراطورية الرومانية” (بالتيمور، 1976).
- ن.بوخارين، الإمبريالية والاقتصاد العالمي (لندن، 1972). بالطبع تسبق العداوات الاقتصادية بين الدول مرحلة الإمبريالية: حرية الوصول إلى غنائم الإمبراطورية كان له نصيب هام في الصراعات بين القوى الأوربية من القرن السادس عشر وصاعد. لكن فقط في حالة هولندا ولاحقا إنجلترا ان عمل المتنافسون من أرضية اقتصادية رأسماليةـ وهو شئ أعطاهم ميزة هامة على خصومهم المطلقين. بمعنى ما، ما حدث في القرن التاسع عشر كان أن النموذج الهولندي الإنجليزي تم تعميمه في سياق التصنيع و التنظيم المتزايد لرأس المال. أنظر أ. كالينيكوس “الثورة البرجوازية والمادية التاريخية”، في ب. ماكجار و أ. كالينيكوس، الماركسية والثورة الفرنسية الكبرى (لندن، 1993). استكشاف أهم للأهمية المعاصرة للنظرية الماركسية في الإمبريالية قدمه كالينيكوس في “الماركسية و الحكومة العالمية”، في د.هيلد و ماكجريو (محررون)، “حكم العولمة” (كيمبريدج، 2002)؛ و أ. كالينيكوس، “مانفستو ضد الرأسمالية” (كيمبريدج، 2003)، ص50-65.
- أنظر رؤية أحمد رشيد للصراعات الاقتصادية والجيوسياسية الحديثة على أفغانستان، “طالبان:الاسلام والبترول و اللعبة الكبرى الجديدة في وسط آسيا” (لندن، 2000). قدم الناقد الكبير لإمبريالية الأمريكية جور فيدال مؤخرا نسخة حذرة من نظرية المؤامرة تركز على عدم ملائمة واشنطن في 11 سبتمبر نفسه: “العدو من الداخل”، الاوبسرفر، 27 أكتوبر 2002.
- لتحليل منظم أنظر جي. ريس، “الإمبريالية: العولمة والدولة والحرب”، الاشتراكية الأممية 93 (شتاء 2001).
- ب. كينيدي، صعود العداء الإنجليزي الألماني 1860-1914 (لندن، 1980).
- أنظر على سبيل المثال آي. كيرشاو، هتلر 1936-1945 نيمسيس المنتقم (لندن، 2000)، الفصل الخامس و صفحات 400-407، 517، 528-530.
- أنظر على وجه الخصوص أ. كالينيكوس وآخرون، الماركسية والإمبريالية الجديدة (لندن، 1994)؛ و جي. أشكار، “الثلاثي الاستراتيجي”، المعاد طبعه في ط. علي (محرر)، أسياد الكون؟، (لندن، 2000).
- أنظر سي. هارمان، شرح الأزمة (لندن، 1984)، الفصل الثالث و ر. برينر، اقتصاديات الاضطراب الدولي، نيو ليفت ريفيو(1)229 (مايو/يونية 1998).
- أنظر على سبيل المثال كي.إي. كالدر، مثلث آسيا المميت (لندن، 1997).
- جي. جي. ميرشايمر، تراجيديا سياسة القوى الكبرى (نيويورك، 2001)، ص398.
- المرجع السابق، يدافع ميرشايمر عن أن الهيمنة يمكن الحصول عليها فقط على مستوى إقليمي وليس على المستوى العالمي: الولايات المتحدة مثل بريطانيا من قبلها عامل توازن آت من الشاطئ ومحمي بالبحر، يسعى لمنع أي مهيمنين إقليميين من الظهور في أوربا وآسيا، أنظر المرجع السابق، الفصول 2و4و7. هذا المفهوم المقيد بشدة للهيمنة ينبع جزئيا من حقيقة أن ميرشايمر يساوي الهيمنة بالسيطرة السياسية المطلقة: ” المهيمن هو دولة قوية للدرجة التي تسيطر بها على كل الدول الأخرى في النظام” -المرجع السابق، ص40. وبغض النظر عن كل شيء آخر، هذا التعريف يتجاهل البعد الاقتصادي للقوة (فيما عدا كونه مصدر القوة العسكرية-السياسية- أنظر المرجع السابق، الفصل الثالث). لكن الدول الرأسمالية لا تسعى فقط من أجل أهداف جيوسياسية، لكنها أيضا تميل لتقديم مصالح رءوس الأموال المتمركزة على أراضيها. أنا استخدم المصطلح “هيمنة” لإشارة إلى قدرة الدولة الأقوى في النظام، دائما نسبية للمنافس، على جذب الدول الأخرى لتأييد أهدافها الاقتصادية والجيوسياسية. ومن أجل تقييم نقدي لتحليل ميرشايمر، أنظر بي جوان، “حساب للقوة”، نيوليفت ريفيو(2) 16 (يولية/أغسطس 2002).
- ز.بريجنسكي، رقعة الشطرنج الكبرى (نيويورك، 1997)، ص 159. أنظر على وجه العموم إلى المرجع السابق، الفصل السادس. على العكس، رغم أن هنري كيسنجر يشترك في تقدير كلي مشابه لبريجنسكيجذريا لموقع أمريكا الجيوسياسي إلا أنه يؤمن أن “الصين على الطريق لتكون قوى عظمى”. هنري كيسنجر، الدبلوماسية (نيويورك، 1994)، ص826.
- سي. هارمان، ماوراء الانتعاش، الاشتراكية الأممية 90(ربيع 2001) و ر. برينر، الانتعاش والفقاعة (لندن، 2002).
- جي. ريس، الناتو والإمبريالية الجديدة، السوشياليست ريفيو، يونية 1999؛ و جي أشكار، راسبوتين يلعب الشطرنج، وبي. جوان، الأصول اليوروأطلانطية لهجمات الناتو على يوغوسلافيا، كل منهما في ط.علي (محرر)، مرجع سبق ذكره.
- كالينيكوس، أيديولوجية التدخل لأغراض إنسانية، في ط. على (محرر)، مرجع سبق ذكره.
- ز. بريجنسكي، مرجع سبق ذكره، ص10، 198. الجيوسارتيجي التي يقدمها بريجنسكي للسيطرة الأوروآسيوية متأثرة بشدة بهالفورد ماكيندر، الجغرافي الأكاديمي وعضو البرلمان الذي طور في مطلع القرن العشرين مفهوم لأوروآسيا على أنها “جزيرة العالم” المركزية للصراع بين القوى الكبرى. أنظر جي. ماكيندر، المثل الديمقراطية والواقع، (لندن، 1919).
- آر. كاجان، التعددية القطبية على النمط الأمريكي، الواشنطن بوست، 13 سبتمبر 2002.
- مقتبس في سي. جونسون، رد الضربة (نيويورك، 2000)، ص217.
- ص. هانتينجتون، القوى الكبرى الوحيدة، فورين أفيرز، مارس/أبريل 1999. على الانترنت : www.foreignpolicy2000.org
- أنظر نقد جونسون النبوئي بشكل مدهش في سي. جونسون، مرجع سبق ذكره.
- خطاب حال الأمة للرئيس الأمريكي، 29 يناير 2002، www.whitehouse.gov
- جي. بولتون، ما وراء محور الشر، 6 مايو 2002، www.state.gov
- آر. وولف، مذهب بوش، الفاينانشيال تايمز، 21 يونية 2002.
- ملاحظات للرئيس في الاحتفال بخريجي الأكاديمية العسكرية الأمريكية، ويستبوينت، نيويورك، 1 يونية 2002، www.whitehouse.gov
- استراتيجية الأمن القومي، مرجع سبق ذكره، ص6.
- لمعالجة صحفية مليئة بالمعلومات أنظر أ. و ب. كوكبيرن، صدام حسين: هاجس أمريكي (لندن، 2002).
- سي. رايس، حملة 2000- تعزيز المصلحة القومية، مرجع سبق ذكره.
- حوار في الفاينانشيال تايمز، 23 سبتمبر 2002.
- يمكن الحصول على عروض عامة مفيدة لمنظور الإدارة في ن. ليمان، النظام العالمي القادم، النيويوركر، 1 أبريل 2002، على الإنترنت: www.newyorker.com ، و “جورج بوش والعالم”، نيويورك ريفيو أو بوكس، 26 سبتمبر 2002؛ و أ. لايفن، الدفع للحرب، مرجع سبق ذكره.
- أنظر معالجة فريد هاليداي للمواقف الهجومية الأمريكية المعادية للثورات خلال الثمانينات في ف. هاليداي، الحرب الباردة والعالم الثالث (لندن، 1989).
- ه. كيسنجر، مرجع سبق ذكره، ص774.
- شلايم، الحائط الحديدي (لندن، 2001)، ص487.
- مقتبس في ميرشايمر، مرجع سبق ذكره، ص386.
- ف. فيتزجيرالد، جورج بوش، ص81.
- المرجع السابق، ص84.
- جي. فالوس، أحادي القطبية: حوار مع بول ولفويتز، أتلانتيك مونثلي، مارس 2002، على الإنترنت: www.theatlantic.com .
- بي. ولفويتز، بناء الجسور بين القرون: نهاية القرن مرة أخرى، المصلحة القومية 47 (1997). على الإنترنت: www.nationalinterest.org .
- مقتبس في ليمان، مرجع سبق ذكره.
- مشروع القرن الأمريكي الجديد: إعادة بناء دفاعات أمريكا (سبتمبر 2000)، www.americancentury.org ، ص1.
- جي. فالوس، مرجع سبق ذكره.
- لتقييمين مختلفين للغاية للكفائة العسكرية لقوة الطيران الاستراتيجية، قارن إي لوتاك، مرجع سبق ذكره، الفصل 12 و جي. ميرشماير، مرجع سبق ذكره.
- مقتبس في آر. وولف، التكنولوجيا تجلب القوة بقيود محددة، الفاينانشيال تايمز، 18 فبراير 2002.
- “حل صدام النهائي”، حوار مع ريتشارد بيرل، 11 يولية 2002، www.pbs.org . أما رقم ال 40 ألف فهو مذكور في إي. بويلرت، جنرال الكرسي المتحرك، سالون دوت كوم نيوز، 5 سبتمبر 2002 www.salon.com .
- مقتبس في فيتزجيرالد، جرج بوش، مرجع سبق ذكره، ص84.
- “حل صدام النهائي”، حوار مع ريتشارد بيرل، مرجع سبق ذكره.
- لايفن، بعد الهجمات: حرب أمريكا الباردة الجديدة، الجارديان، 28 سبتمبر 2001.
- ر. كاجان، القوة والضعف (2002)، www.ceip.org .
- المرجع السابق، فيلسوف القرن الثمان عشر العظيم إيمانويل كانط، حاول تعريف الظروف التي يمكن في ظلها لأوربا الممزقة بالحرب تحقيق السلام الدائم.
- أنظر على سبيل المثل، آر. كوبر، إعادة تنظيم العالم، (2002) www.fpc.org.uk.
- ر. كاجان، القوة والضعف، مرجع سبق ذكره. بالطبع ليس حقيقيا أن الاتحاد الأوربي قد تجاوز العداوات القومية: أنظر على وجه الخصوص كلاسيكية آلان ميلوارد “الانقاذ الأوربي للدولة القومية” (لندن، 1994).
- الفاينانشيال تايمز، 21 سبتمبر 2002.
- “على شرودر أن يستقيل لتلتئم العلاقات”، مستشار أمريكي، رويترز، 1 أكتوبر 2002، www.alertnet.org .
- استراتيجية الأمن القومي، مرجع سبق ذكره، ص27 و27.
- مشروع القرن الأمريكي، مرجع سبق ذكره، ص8.
- الفاينانشيال تايمز، 25 أكتوبر 2002.
- و.م. آركين، “خطة سرية تحدد ما هو غير قابل للتفكير فيه”، لوس آنجلس تايمز، 10 مارس 2002.
- أنظر على سبيل المثال الموضوع الرئيسي، “من السويس إلى الباسيفيكي: الولايات المتحدة توسع وجودها عبر العالم”، الجارديان، 8 مارس 2002.
- استراتيجة الأمن القومي، مرجع سبق ذكره، ص29.
- المرجع السابق، ص1-17.
- ر. ويد، الإمبراطورية الأمريكية، الجارديان، 5 يناير 2002.
- ب. جوان، المقامرة العالمية(لندن، 1999).
- ر. برينر، الانتعاش والفقاعة، الفصل الثاني والرابع، انتفعت أيضا من سمع كلمة لبوب برينر في مكتبة بوكماركس: لندن في 29 أكتوبر 2002.
- المرجع السابق، ص222.
- ر. لايارد، بريطانيا ستدفع ثمن الاستبعاد، الفاينانشيال تايمز، 15 أكتوبر 2002. الفارق بين المقياسين هام لأن العمال في الولايات المتحدة وبريطانيا يعملون ساعات أكثر بكثير من نظرائهم في القارة، لذلك فان الإنتاجية المقاسة بانتاج الفرد تجعل الأداء الاقتصادي لبعض البلدان يبدو أفضل بينما المقاسة في الساعة تجعل البعض الآخر يبدو أفضل.
- م. وولف، دور برلين لتعاني فخا من صنعها، الفاينانشيال تايمز، 23 أكتوبر 2002.
- التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة واليابان حقيقية للغاية أيضا، لكن تم احتواؤها إلى الآن، قبل كل شيء عن طريق الرابطة التاريخية من الاعتماد المالي المتبادل الذي عن طريقه تمتلك الشركات اليابانية أصولا ضخمة بالدولار الأمريكي، في الوقت نفسه محتفظة بالين (ومعه أسعار الصادرات اليابانية) منخفضا نسبيا ومساعدة الولايات المتحدة في إدارة العجز الضخم في ميزان المدفوعات مع باقي العالم. أنظر ر.ت. ميرفي، الأزمة الاقتصادية في اليابان، نيوليفت ريفيو (2) 1 (يناير/فبراير 2000).
- لإي. بويليرت، مرجع سبق ذكره.
- الفاينانشيال تايمز، 21 أغسطس 2002، و إي بويليرت، مرجع سبق ذكره.
- م. ليدن، العدو الحقيقي هو الاستبداد في الشرق الأوسط، الفاينانشيال تايمز، 24 سبتمبر 2002. يدافع كونراد بيرنز وهو عضو كونجرس جمهوري عن شراكة مع روسيا كمصدر بديل للبترول: “أمريكا يجب أن تفطم نفسها من البترول السعودي”، المرجع السابق، 11 أكتوبر 2002.:
- الفاينانشيال تايمز، 22 أغسطس 2002.
- مقتبس في بويليرت، مرجع سبق ذكره.
- لايفن، الدفع للحرب، مرجع سبق ذكره، ص8.
- و. كريستول و ر. كاجان، تذكر مذهب بوش، ويكلي ستاندارد، 15 أبريل 2002.
- مقتبس في ج.لوب، مخطط يميني للشرق الأوسط، 4 أبريل2002، www.alternet.org.
- ملاحظات لمستشارة الأمن القومي كوندوليتزا رايس عن الارهاب والسياسة الخارجية، 29 أبريل 2002، www.whitehouse.gov
- م. دافيس، كلمة في مؤتمر ماركسيزم 2002، لندن، يولية 2002.
- م.ت. كلير، خطة النفط الرئيسية لبوش، 23 أبريل 2002، www.alternet.org.
- ر. خلف، صداقة مأزومة، الفاينانشيال تايمز، 22 أغسطس 2002.
- د.إي. سانجر و إ]. شميت، الولايات المتحدة تمتلك خطة لغزو العراق، المسئولون يؤكدون، النيويورك تايمز، 11 أكتوبر 2002.
- “لا تذكر كلمة نفط العراق”، الأيكونوميست، 14 سبتمبر 2002.
- ب. سكاوكروفت، لا تهاجموا صدام، وول ستريت جورنال، 15 أغسطس 2002.
- الفاينانشيال تايمز، 27 سبتمبر 2002. الأكاديميون الواقعيون الأساسيون، الذين يرون النظام الدولي على أنه فوضى مدفوعة بالصراع من أجل القوة بين الدول، مترددون أيضا بخصوص الاستراتيجية الأمريكية. كتب جون ميرشايمر على سبيل المثال أن “أفضل طريقة لسحق القاعدة ليست بناء امبراطورية مبنية بالأساس على القوة العسكرية وانما التقليل من الصورة العسكرية للولايات المتحدة حول العالم في الوقت الذي يتم فيه تحسين صورتها في العالم الاسلامي”، في ك.بوث و ت.دان، عوالم متصادمة (لندن، 2002).
- ر.هولبروك، الطريق السريع إلى بغداد، الجارديان، 29 أغسطس 2002.
- ر. كاجان، التعددية القطبية على النمط الأمريكي، مرجع سبق ذكره.
- من أجل آراء بريجنسكي، أنظر على سبيل المثال: الطرق الصحيحة والخطأ لشن حرب، الهيرالد تريبيون الدولية، 19 أغسطس 2002.
- ملاحظات للرئيس في خطابه للجمعية العامة للأمم المتحدة، نيويورك، 12 سبتمبر 2002. www.whitehouse.gov . أنظر منظور أناتول لايفن وتحليله في أمريكا وضعت الأمم المتحدة في موقف الخاسر، الجارديان، 13 سبتمبر 2002.
- أز شلايم، مرجع سبق ذكره، ص472-484.
- الفاينانشيال تايمز، 21 سبتمبر 2002.
- فالرشتاين، حرب العراق: الكارثة القادمة، لوس آنجليس تايمز، 14 أبريل 2002.
- لايفن، الدفع للحرب، مرجع سبق ذكره، ص8.
- مسح الرأي العام الأمريكي والأوربي 2002، 2 أكتوبر 2002، www.worldviews.org .
- و. بيلو، حل التحالف الأطلسي؟، 25 سبتمبر 2002، www.focusweb.org .
- أندرسون، القوة والاتفاق، نيو ليفت ريفيو (2)17 (سبتمبر/أكتوبر 2002)، ص28.
- المرجع السابق، ص19.
- أنظرب. أندرسون، التجديد، نيو ليفت ريفيو (2)1 (يناير/فبراير2000)؛ ج. أشكار، تشاؤوم بيري أندرسون التاريخي، الاشتراكية الأممية 88 (خريف 2000).
- أندرسون، قوانين أنطونيو جرامشي المتناقضة، نيو ليفت ريفيو(1) 100(1976-1977)، ص 78. من أجل بعض المعالجات المعاصرة عن الجبهة المتحدة أنظرأ. كالينيكوس، الوحدة في التنوع، السوشياليست ريفيو، أبريل 2002.






