بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

النبي والبروليتاريا

« السابق

12. الهوامش

  1. هكذا استنتجت دراسة ثاقبة عن الإخوان المسلمين في مصر عام 1969 ان محاولة إحياء الحركة في وسط الستينات ” كان ” الانفجار المتوقع للتوتر المستمر الذي سببه إحياء الحركة في وسط الستينات ” كان الانفجار المتوقع للتوتر المستمر الذي سببه الهامش الصغير من النشطين المتبنيين لموقف اسلامي غير مؤثر تجاه مجتمعهم” ر. ب ميشل , الأخوان المسلمون (1969)
  2. مقال في جريدة ” نيو ستيتسمان – New Statesman عام 1979 مذكور في فريد هاليدي : الثورة الإيرانية وعواقبها, نيو لفت ريفيو – New Left Review166, نوفمبر – ديسمبر 1987 ص 36
  3. مقابلة مع الحركة الشيوعية الجزائرية ( ح. ش. ج) في الاشتراكية الأممية – Socialisme Internnationale باريس يوينو 1991 . ح ش. ج. لم تعد موجودة الآن.
  4. ف. هاليدي , المصدر السابق ص 57
  5. عن التأييد المطلق الذي أعطته التنظيمات اليسارية المختلفة للإسلاميين أنظر : ف. مارشال, الثورة والثورة المضادة في إيران ( لندن 1988) ص 60- 68 ص 89- 92 وكذلك م. موعادل ” الطبقة والسياسة والأيديولوجية في الثورة الإيرانية (نيويورك 1993) ص 215 – 218 و ف. موجادان: الطرق الخاطئة في إيران ” نيو لفت ريفيو – New Left Review.
  6. كتيب مذكور في ر. ميتشل , المصدر السابق ص 127
  7. س . أحمد : اكتشاف الإسلام ( نيودلهي , 1990 ) ص 61- 64.
  8. عن الصوفية الأفغانية أنظر : أ. روي , الإسلام والمقاومة في أفغانسات ( كامبريدج , 1990) ص 38- 44, وعن الصوفية في الهند وباكستان أنظر أ.س أحمد , المصدر السابق ص 90- 98.
  9. إ.خوميني , الإسلام والثورة ,( بيركلي , 1981) مذكور في أ. س
  10. روي , المصدر السابق, ص 88 – 90.
  11. جزبز أنتليس, الجزائر , الثورة المؤسسة ( بولدر , 1986) ص 76
  12. المصدر السابق.
  13. من المسئول عن العنف؟ منشور في الجزائر والإسلاميين, تحرير. م. الأحنف و ب. بوتيفو وف. فريجوس ( باريس, 1990) ص 132 وما بعده.
  14. المصدر السابق, ص 31.
  15. ج. كيبل, النبي والفرعون, ( لندن 1985) ص 105
  16. أنظر , مثلا, ك, بفايفر, الإصلاح الزراعي في ظل رأسمالية الدولة الجزائرية ( بولدر, 1985) ص 59 وس . أندرسون, فلاح أم بروليتاري؟ ( ستوكهولم , 1981), ص 67, و م. رافينوت وب . جاكيمو, رأسمالية الدولة في الجزائر ( باريس, 1977).
  17. ج. ب . أنتليس, الجزائر, الثورة المؤسسة ( بولدر, 1986) ص 76.
  18. المصدر السابق
  19. روديا, الإخوان و المسجد , ( باريس, 1990), ص 33
  20. روي و المصدر السابق, ص 88- 90.
  21. روديا , المصدر السابق, ص 82.
  22. المصدر السابق, ص 78
  23. المصدر السابق
  24. عن تلك الأحداث أنظر د. هيرو, الأصولية الإسلامية ( لندن , 1989), ص 97.
  25. هـ. أ. شيهابي, السياسة الإيرانية والحداثة الدينية, ( لندن, 1990), ص 89.
  26. أبراهامين, المجاهدون الإيرانيون , ( لندن , 1989), ص 107,206, 214, 225-226.
  27. م. موعادل, المصدر السابق, 224- 238.
  28. أ . بيات , العمال و الثورة في إيران, (لندن, 1987), ص 57.
  29. أ تباري, الإسلام والنضال من أجل تحرر النساء الإيرانيات, في أ. تباري و ن . يجانه, في ظل الإسلام, الحركة النسائية في إيران.
  30. أ.روي , المصدر السابق, ص 68- 69.
  31. م. الأخنف وب . بوتيفو وف. فريجوس , المصدر السابق.
  32. أ.روديا, المصدر السابق.
  33. المصدر السابق.
  34. في 1989 من 250 ألف تقدموا لامتحان البكالوريا لم ينجح إلإ 54 ألف فقط, المصدر السابق , ص 137
  35. المصدر السابق
  36. المصدر السابق ص 146
  37. المصدر السابق, ص 147
  38. أنظر ن. ميتشل, المصدر السابق, ص 13.
  39. أنظر المصدر السابق, ص 27.
  40. المصدر السابق, ص 38.
  41. م. حسين, الراديكالية الإسلامية كحركة سياسية احتجاجية, في ن. السعداوي, ش. حتاتة, س. صفوت, الأصولية الإسلامية (لندن, 1989).
  42. المصدر السابق.
  43. ش. حتاتة, العلاقات بين الغرب والشرق, في ن. السعداوي.. المصدر السابق.
  44. ج. كيبل, المصدر السابق, ص129.
  45. المصدر السابق, ص 137
  46. المصدر السابق, ص 143 – 144
  47. المصدر السابق, ص 85
  48. المصدر السابق, ص 95- 96.
  49. المصدر السابق, ص149.
  50. لتحليل تلك الفترة أنظر مثلا, ا. دابات و ل. لورنزو , Conflicto Malvinense Crisis Nacional  (المكسيك 1982) ص 46- 48.
  51. 51- م. الأحنف وآخرين , المصدر السابق.
  52. يفشل مقال ف. مارشال – المفيد فيما عدا ذلك : الأصولية الإسلامية – الاضطهاد والثورة ( في الاشتراكية الأممية , 40) لأنه لا يميز بين معاداة الإمبريالية الصغيرة التي تواجه أنظمة دول رأسمالية مستقلة ومندمجة في النظام العالمي. فقد كان كل تركيزه يقع على الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الحركات في التعبير عن الصراع ضد الإمبريالية , وهو هنا يتجاهل أن الدولة المحلية والبرجوازية المحلية عادة ما تكون العامل المباشر للاستغلال والاضطهاد في العالم الثالث, اليوم وهو شئ تدركه لدرجة على الأقل بعض تيارات الإسلام الراديكالي. وهو يفشل أيضا في أن يرى أن حركات أخرى سابقة – ==البيرونية مثلا, تستخدم هذه الشعارات حول الإمبريالية لتبرير الصفقات التي ستبرمها مستقبلا مع الدولة المحلية والطبقة الحاكمة, وفي نفس الوقت تقوم تلك القيادات بتوجيه الغضب في اتجاه غضبات ضد الأقليات التي يصفونها بعملاء ” الإمبرالية الثقافية”. يخطئ إذا مارشال في طرحه أن الماركسيين الثويين يجب أن يكون موقفهم تجاه الحركة هو نفس الموقف الذي طوره الكومنترن قبل الستالينية تجاه الحركات الصاعدة المعادية للاستعمار في أوائل العشرينات. يجب علينا بالطبع أن نتعلم من الكومنرن في بداياته أنه يمكننا أن نكون على نفس الجانب مع حركات طالما حاربت الإمبريالية وفي نفس الوقت نختلف مع سياستها واستراتيجيتها وتكتيكها, ونحاول الإطاحة بقياداتها. ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن نقول أن الحركات الإسلامية البرجوازية والبرجوازية الصغيرة في التسعينات هي نفسها الحركات المعادية للاستعمار في العشرينات. و إلا سقطنا فينفس الخطأ الذي ارتكبه اليسار في بلدان مثل الأرجنتين خلال الستينات والسبعينيات حين أيد وطنية البرجوازية بحجة أنهم يعيشون في دول شبه مستعمرة.
  53. أ . ابرا هامين, الخومينية, المصدر السابق, ص 3.
  54. المصدر السابق, ص 17
  55. روي , المصدر السابق, ص 71.
  56. م. الأحنف وآخرين , المصدر السابق ص 26- 27.
  57. ر. ميتشل المصدر السابق, ص 145.
  58. المصدر السابق, ص 116
  59. المصدر السابق, ص 40.
  60. كتاب لحسن الهضيبي, مذكور في ج. كيبل, المصدر السابق, ص 61.
  61. المصدر السابق, ص 71.
  62. المصدر السابق,
  63. المصدر السابق, ص 44
  64. المصدر السابق, ص 53.
  65. للتفاصيل أنظر المصدر السابق, ص 78.
  66. لشرح تفصيلي لرؤية عبد السلام فرج في كتابه الفريضة الغائبة أنظر المصدر السابقو ص 193-202
  67. المصدر السابق, ص 208
  68. المصدر السابق, ص 164
  69. المصدر السابق ص 210
  70. روديا, المصدر السابق ص 20
  71. المصدر السابق, ص 33, 34.
  72. المصدر السابق, ص 36
  73. المصدر السابق, ص 144
  74. المصدر السابق ص 145-146
  75. ج. ب. أنتيلس, المصدر السابق, ص 74
  76. روديا, المصدر السابق, ص 191.
  77. المصدر السابق, ص 209.
  78. م. الأحنف وآخرين, المصدر السابق, ص 30
  79. المصدر السابق.
  80. ج. جوليتسو, Argelia en el Vendava في (البايس –El-Pais) , 30 مارس 1994.
  81. السلام, ترجمة, م. الأحنف, المصدر السابق, ص 200- 202.
  82. عن هذه الأحداث أنظر في ج. جوليتسو, المصدر السابق, 29 مارس 1994 هذا هو الطريق الذي تقترحة الىن جريدة رأس المال البيرطاني, الفاينانشيال تايمز, اليومية وكذلك الحكومة الأمريكية.
  83. ج. جوليتسو, المصدر السابق, 30 مارس 1994.
  84. المصدر السابق.
  85. المصدر السابق.
  86. المصدر السابق, 13 إبريل 1994.
  87. الجارديان, 13 إبريل 1994.
  88. الجارديان, 13 إبريل 1994.
  89. ج. جوليتسو, المصدر السابق, 29 مارس 1944.
  90. أنظر الترجمة السياسية في , م. الأحنف , المصدر السابق.
  91. المصدر السابق, ص 109
  92. يطرح وجهة النظر هذه ف. هاليدي , المصدر السابق, وقد طرحت في علاقتها بالستالينية من قبل ماكس شاختمان وآخرين. أنظر ماكس شاختمان, الثورة البيروقراطية , ( نيويورك 1962) ولنقد وجهة النظر هذه أنظر ت. كليف, الملحق الثاني: نظرية البيروقراطية الجماعية, في رأسمالية الدولة في روسيا ( لندن , 1988).
  93. هذا هو موقف الكثيرين اليوم من اليسار في مصر والجزائر.
  94. ه. أ. شيهابي المصدر السابق ص 169.
  95. للتفاصيل أنظر. أ بيات, المصدر السابق, ص 101- 102 , 128-129.
  96. هذه الأرقام مذكورة في المصدر السابق, ص 108.
  97. م. م. صالحي , التمرد من خلال الثقافة والدين ( نيويورك, 1988).
  98. هـ. أ. شيهابي, المصدر السابق, ص 169.
  99. الرقم مذكور في د. هيرو, المصدر السابق, ص 178.
  100. أنظر الفصل الثالث من كتابي ( كريس هارمان), الصراع الطبقي في أوروبا الشرقية 45- 1983, ( لندن , 1983).
  101. كليف, الثورة الدائمة المنحرفة.
  102. ولم يمثلوا أيضا, كما يطرح هاليدي, القوى الاجتماعية القبل – رأسمالية المصدر السابق, ص 35 ويظهر هاليدي من خلال هذا الطرح كيف أن أصوله الماوية,تمنعه من فهم طبيعة الرأسمالية في هذا القرن.
  103. كما يطرح ف. مارشال في كتابه الممتاز, الثورة والثورة المضادة في إيران المصدر السابق.
  104. بيات, المصدر السابق, ص 134.
  105. كليف , المصدر السابق.
  106. م. معادل, المصدر السابق, ص 212.
  107. ف. هاليدي , المصدر السابق, ص 57.
  108. تخطئ مريم بويا في استخدام اصطلاح ” المجالس العمالية في ترجمة مجالس الشورى, فيمقالتها , إيران 1979 تحيا الثورة يحيا الإسلام؟, في بروفات ثورية ( لندن , 1987).
  109. وفقا لـ م. موعادل, المصدر السابق, ص 238.
  110. أ . بيات. المصدر السابق, ص 42.
  111. ابراهامين, المجاهدون الإيرانيون, المصدر السابق ص 189.
  112. م. بويا,المصدر السابق.
  113. م. بويا , المصدر السابق, ص 216.
  114. عبد الوهاب الافندي ثورة الترابي الإسلام والسلطة في السودان (لندن 1991)ص 89.
  115. المصدر السابق, ص 116- 117.
  116. المصدر السابق, ص 117.
  117. المصدر السابق, ص 117.
  118. بالنسبة لموقفه من المرأة انظر ملخص كتيبه في المصدر الساب ص 174.
  119. أفندي المصدر السابق.
  120. المصدر السابق, ص 163
  121. المصدر السابق, ص 163 – 164.
  122. المصدر السابق, ص 122.
  123. تقرير منظمة العفو الدولية, مذكور في تقرير وحدة معلومات الإيكونوميست ( السودان, 4: 1992).
  124. المصدر السابق.
  125. تقرير وحدة معلومات الايكونوميست , السودان , (3: 1993)
  126. وحدة معلومات الايكونوميست السودان (1993-1994)
  127. تقرير وحدة معلومات الإيكونوميست , السودان, (1 :1993)
  128. كان هذا وصفا صحيحا لأفكار مجاهدي خلق طرحه ذلك الجناح من القيادة والعضوية الذي انشق في  وسط السبعينات ليكون تنظيم بايكار. ولكن للأسف ظل هذا التنظيم في إطار أفكار حرب العصابات والماوية بدلا من الماركسية الثورية.
  129. ف. موجدوم المرأة والعمل والأيديولوجية في الجمهورية الإسلامية.
  130. المصدر السابق, ص 227.
  131. المصدر السابق.
  132. أبراهامين, الخومينية , المصدر السابق, ص 16.
« السابق