بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان عمال سانتامورا للبطاطين بالعاشر من رمضان

قبل الانفجار: الحكومة تبيعنا للملياردير رمسيس عطية

نحن عمال شركة سانتامورا بالعاشر من رمضان، 1300 عامل، نحث كل القوى على التضامن معنا ضد الطاغية رمسيس يوسف عطية صاحب الشركة، لإننا منذ 8 ديسمبر الماضي معتصمون لسوء المعاملة والحصول على الأرباح وتحسين المرتبات، وعودة المفصولين، ولكن لا حياة لمن تنادي.

وقد لجأنا إلى كافة الجهات الوزارية، التي تعاطفت معنا بالكلام فقط، دون اتخاذ أي قرار، مثل وزارة الصناعة ومجلس الوزراء، بينما عجزت القوى العاملة على مدار شهر كامل في إلزام المستثمر بالحضور للتفاوض معنا. وأكثر من هذا رفض الوزير الثائر كمال أبو عيطة منحنا إعانات من صندوق الطوارئ رغم علمهم أننا قضينا رأس السنة على البلاط وعيد الميلاد داخل المصنع.

وإلى الآن لم يتم صرف الراتب الشهري منذ شهرين، وتعنت صاحب الشركة مستمر، وقال لنا بالحرف الواحد “أقدر أحل أي مشكلة وكل مسئول وله ثمن، واخبطوا رأسكم في الحيط، انا اللي بصرف على الوزارات”، واتهامه لنا بالحصول على تمويل من الإخوان، كما حرر محاضر سرقة للعمال، واتهم السائقين بسرقة الأتوبيسات وتقطيعها وبيعها.

لم يقف الأمر عند ذلك، بل اتهم عدد من العمال بدفع مبالغ مالية إلى الإخوان على الرغم من أن أكثر من 1200 عامل بالشركة مسيحي.

واليوم.. لا نجد أمامنا مفر من التصعيد المدوي، فأهالينا وأطفالنا في خطر.. ولن نصمت على تواطؤ الدولة بعد اليوم، فلم نخرج في الشوارع في ثورتي يناير ويونيو من أجل أن تستمر نفس الأوضاع، ونكتفي بتغيير الوجوه.

وهذه صرخة أخيرة قبل الانفجار علها تصل إلى المسئولين في الوقت المناسب. ونؤكد مرة أخرى على مطالبنا:

– صرف الرواتب المتاخرة ، وصرف اعانة فورية من صندوق الطوارئ.
– تحسين المرتبات وعودة المفصولين.
– صرف الأرباح المتأخرة منذ عام 1992.

عاش كفاح عمال مصر

عمال سانتامورا للبطاطين بالعاشر من رمضان
21 يناير 2014