بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان جبهة انتفاضة الطلابية

إزرع كل الأرض مقاومة

السنة الثانية لذكرى الملحمة، نتذكر شهدائنا و مصابينا، نتذكر من كانوا مرابطين خلف متاريس الثورة ومن كانوا يصوبون بنادقهم صوب عيون المناضلين، نتذكر من كانوا مرابطين تحت قبة البرلمان يتهمون المناضلين بانهم بلطجية، يتعاطون الترامادول ويعكرون صفو الاحتفال بالعرس الديمقراطي، نتذكر من كان مسئولا عن المذبحة ومن كرمه وقتما وصل لكرسي الحكم، نتذكر “جدع ياباشا جت في عينه”، ونتذكر أحمد حرارة ورضا عبدالعزيز من فقدوا نور عيونهم في سبيل انتصار الثورة، نتذكر مالك مصطفى وآلاف المصابين، نتذكر أيضا أن ملحمة محمد محمود من أجبرت العسكر على إجراء الانتخابات الرئاسية فى موعدها.

نتذكر جيكا الذي قتلته داخلية حكم الإخوان، نتذكر كل تفاصيل الموقعة، لأننا لا ننسى ولن ننسى فالذاكرة الثورية حاضرة ولن يمحيها أي قوة أيا كانت، لن نقبل تمثيلية العسكر والداخلية الهزلية لتأبين الشهداء، من قتل شهدائنا هم العسكر وكلاب الداخلية ولا تصالح قبل القصاص والعدالة الانتقالية، سنظل نرفع شعارات الثورة “عيش حرية عدالة إجتماعية كرامة انسانية”..

تعليقنا الوحيد على بيان الداخلية الهزلي: “ياعم الظابط انت كداب واللي باعتك كداب، مش بالذل حشوفكم غير ولا حسترجى منكم خير، انتوا كلاب الحاكم واحنا الطير انتوا التوقيف واحنا السير، انتوا لصوص القوت واحنا بنبني بيوت، احنا الصوت ساعة ماتحبو الدنيا سكوت”

لن نتنازل عن الافراج الفوري عن المعتقلين من الطالبات والطلبة، لن نتنازل عن القصاص من كل من قتلوا المصريين (مبارك، طنطاوي، مرسي ، السيسي)، لن نتهاون للحظة في النضال ضد عودة الداخلية للجامعات.

وان كانت الحكومة الثورية ستنبثق من رحم الانتفاضة الناجحة، فالحكومة الثورية تضع على أولوياتها القصاص من كل مسئول قتل ونهب وسرق المصريين، الثورة تعرف أعدائها جيدا، فلا تصالح مع القتلة والفاسدين، لا تصالح مع الخونة والانتهازيين.

يسقط كل من فوض ودعم، وشارك، أو صمت عن قول الحق
السيسي قائد الثورة المضادة
محمد محمود إعلان المقاومة
المجد للشهداء.. الحرية للمعتقلين.. النصر للثورة