بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان طلابي مشترك

لن تمروا.. لا لعودة وزارة الداخلية للجامعات المصرية

فيما تستمر السلطة الحاكمة مدعومة بمؤسساتها القمعية في حربها المقدسة على ما يسمى بالإرهاب، ها هي وزارة الداخلية، الوجه القبيح للدولة المصرية، تعود مرة أخرى لتحاصر جامعاتنا على أنغام إستعادة الأمن ووقف موجات العنف “المدبرة”، والتي اجتاحت معظم الجامعات المصرية.

ففي مشهد يعيد إلى الاذهان عمليات القمع الممنهجة منذ عصر المخلوع، قرر مجلس الوزراء في اجتماعه الخميس الماضي، برئاسة حازم الببلاوي،‏ السماح بوجود قوات من الشرطة أمام الجامعات،‏ وقرر أنه في حالة التهديد داخل الحرم الجامعي فإنه لرئيس الجامعة استدعاء القوات للدخول إلي الحرم،‏ كما أن لقوات الشرطة أن تتدخل علي الفور إذا خرجت الأمور عن السيطرة،‏ وذلك بعد إذن النيابة العامة‏.‏ وبالتزامن مع قرار مجلس الوزراء، اجتمع المجلس الأعلى للجامعات، برئاسة حسام عيسى، وأقر حزمة جديدة من القرارات القمعية تسلب الطلاب والعاملين والأساتذة حقوقهم في التظاهر والاعتصام والاجتماع والعمل السياسي داخل الجامعات. وفي الوقت الذي كانت الداخلية تبدأ حصارها للجامعات صباح السبت ويعود التفتيش على أبواب الجامعات، كان المجلس الأعلى للجامعات يعقد اجتماعاً استثنائياً برئاسة الببلاوي هذه المرة، وبحضور اللواء الجزار محمد ابراهيم، لمتابعة فرض الحصار على الجامعات.

تأتي حزمة القرارات الجديدة قبل أيام من الموعد المحدد لانتهاء حالة الطوارئ، وعلى خلفية فشل النظام في تمرير قانون منع التظاهر حتى الآن، وهي خطوة جديدة على طريق السلطة العسكرية الحاكمة وواجهتها المدنية الكارتونية ومخططها الهادف لتصفية الثورة وفي القلب منها الحركة الطلابية. وليس غريباً أن القرارات قد جاءت كمبادرات من ما يسمى زوراً بـ “الجناح الديمقراطي” في الحكومة، بل صرح وزير التعليم العالي للصحف متباهياً بكونه صاحب اقتراح استدعاء الداخلية للجامعات.

قرارات الحكومة والمجلس الأعلى للجامعات ليست مجرد غطاء قانوني يراد بواسطته التضييق على الحركة الطلابية، ولن يطال القمع بواسطتها مظاهرات طلاب الإخوان وأنصار مرسي وحدهم. القرارات الجديدة تمهد الطريق على اتساعه أمام الثورة المضادة بوجهها العسكري لتوجه ضربة قاضية للحركة الطلابية، كخطوة على طريق تصفية الثورة، حيث أن قوات الشرطة والأمن المركزي لم تنتظر قرارا من أحد حين مارست إجرامها المعهود خلال اقتحامها جامعة الأزهر بالغاز والخرطوش مرَّتين حتى الآن، أو حين اقتحمت المدينة الجامعية لجامعة الفيوم، أوحين اعتدت على مظاهرات الطلاب أمام جامعة القاهرة وغيرها، أو حين اعتقلت مئات الطلاب من مختلف جامعات ومدارس الجمهورية.. الخ. لقد تم ارتكاب هذه الجرائم وغيرها أمام أعين الجميع وتحت ستار الحرب المزعومة على الإرهاب.

على مدار ما يقرب من ثلاث سنوات، هي ما مر من ثورتنا المستمرة، لم تتوقف محاولات الثورة المضادة حصار الحركة الطلابية وسلبها مكتسباتها الثورية؛ فرأينا اقتحام الجيش جامعة القاهرة وقت المجلس العسكري، ورأينا جهود الإخوان المستميتة لمنع العمل السياسي في الجامعات وفرض وصايتهم على النشاط الطلابي من خلال لائحتهم التي مرروها عنوة أثناء حكم مرسي، وها هو نظام السيسي، الوجه الأكثر دموية للثورة المضادة، يحاول الجمع بين القمع المباشر للحركة الطلابية بسلاح الشرطة وسجونها وبين الغطاء القانوني والتأييد الشعبي الذي يتيح له تصفية الحركة الطلابية في الجامعات.

إن القوى الطلابية الموقعة على هذا البيان إذ تندد باستمرار تلك الأساليب الإجرامية في التعامل مع المحتجين، فإنها تتعهد بالدفاع عن مكتسبات الثورة والحركة الطلابية بكل قوتها، وتعلن أنها ستناضل في سبيل ذلك بكل الوسائل المتاحة. نحن ندعم حق كل الطلاب في التظاهر والاعتصام والاجتماع وممارسة العمل السياسي في الجامعات وخارجها، وذلك مهما اختلفنا مع انتماءاتهم السياسية وشعاراتهم التي يرفعونها، ونعلن بوضح لا لبس فيه إننا ضد كافة أعمال قتل المحتجين والاعتقالات العشوائية والتعذيب التي يمارسها نظام السيسي منذ أن تصدر المشهد مستغلاً نقاط ضعف انتفاضة 30 يونيو الشعبية التي أطاحت بحكم الإخوان. نتوجه بالدعوة لكافة الطلاب والحركات الثورية للوقوف صفاً واحداً ضد عودة الداخلية وضد كل أشكال القمع والحصار الأمني والإداري للحركة الطلابية. ندعوكم للمشاركة في الفعاليات التي تنظمها القوى الموقعة على هذا البيان في الجامعات على مدار الأسبوع المقبل، أو لتنظيم فعالياتكم الخاصة، ولنتصدى سوياً لهجمات العسكر وحلفائهم الجدد بنفس الروح الثورية التي واجهنا بها هجمات المجلس العسكري والفلول والإخوان.

المجد للشهداء.. الحرية للمعتقلين.. النصر للثورة
يسقط حكم العسكر .. لا لعودة الفلول .. لا لعودة الإخوان

– طلاب جبهة طريق الثورة
– الطلاب الاشتراكيون الثوريون
– طلاب حركة مقاومة
– حركة طلاب مصر القوية
– طلاب التيار المصري
– طلاب 6 إبريل
– طلاب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية
– الجبهة الثورية لطلاب جامعة الزقازيق