بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان اللجنة الطلابية لدعم القضية الفلسطينية

رؤيتنا في القضية الفلسطينية

..طول الوقت لعبت القضية الفلسطينية دور كبير فى تحريك و تثوير الشارع المصرى ومن ضمنه الطلبة اللى لسنين طويلة دافعوا عن القضية الفلسطينية و شالوا حملها فوق كتافهم و كمان جوه قلوبهم واحنا كمجموعة من الطلبة مهتمة بالقضية الفلسطينية بنطرح وجهة نظرنا فيها :-

1- نحن ضد الصهيونية و أول ما نقول صهيونية بنكون قادرين نفرق تماما بين اليهودية والصهيونية فالأولى ديانة سماوية مثلها مثل الإسلام و المسيحية و نحن نحترم كل الديانات و نجلها ولا نميز ضد شخص بسبب دينه أما الصهيونية التي نقف ضدها فهى فكرة استعمارية وعنصرية قائمة على تشريد و تجويع بل وإبادة شعب بأكمله من أجل إحلال شعب آخر محله والإستيلاء على وطن ليس من حقهم.

2-القضية الفلسطينية قضية وطنية بمعنى إنها مش حكر على فئة معينة أو اصحاب دين بعينه ..فالصواريخ و القتابل الإسرائيلية التى يقصف بها شعب أعزل و يموت نساء و أطفال لا تفرق بين صاحب ديانة و صاحب ديانة أخرى لا تفرق بين مسلم و مسيحى و القوات الاسرائيلية التى تستبيح حرم المسجد الأقصى هى نفسها القوات التى تستبيح حرم كنيسة القيامة فالكيان العنصرى يريد أن يبيد الشعب بأكمله بمختلف فئاته و لهذا السبب نفسه لا يجب ان نطرح القضية الفلسطينية كقضية تخص المسلمين وحدهم أو المسيحيين وحدهم بل هى قضية وطنية قبل كل شىء او كما نهتف فى المظاهرات دائما : الهلال ويا الصليب ضد صهاينة تل أبيب.

3- الأنظمة العربية متواطئة مع الاحتلال الصهيونى و على رأسهم النظام المصرى اللى بيصدر الغاز بسعر مدعم لإسرائيل ” فى الوقت اللى سعر اسطوانة الغاز فى مصر وصلت فى فترة من الفترات إلى 40 جنيه ” وبيحاصر قطاع غزة بقفل المعابر و منع دخول المساعدات الى مليون و نصف فلسطينى محاصر لا يجد حتى الدواء للمريض و لبن للأطفال و مش بس كدة لكن كمان بيبنى بأموال الضرائب “اللى بتدفع من جيوب الشعب الفقير” جدار فولاذى تكلفته مليارات وذلك لإحكام الحصار على غزة ..مع إن كان الأولى إن الفلوس دي تروح لدعم الصحة أو التعليم مثلا بدل ما احنا بندفع مصاريف غالية وبنشترى الكتب ب اد كدة.. وفي الحقيقة كل اللى النظام بيعملوا دا من تطبيع مع اسرائيل و تصدير غاز وحصار غزة بيعملوا لخدمة مصالحه السياسية والاقتصادية الشخصية..

فلأنه نظام يفتقد الشرعية الداخلية “يعنى جي بالتزوير” يسعى دائما للبحث عن شرعية خارجية “دعم و تأييد الولايات المتحدة”، وطبعا أحسن طريقة لكسب رضا امريكا هو تقديم خدمات لحليفتها الأولى في المنطقة اللى هي اسرائيل.. دا غير أن حكومة رجال الأعمال تربطهم هم أنفسهم مصالح اقتصادية مباشرة من تصدير الحديد والأسمنت والغاز لإسرائيل وهنقول مثال بسيط يلخص علاقة النظام باولايات المتحدة: في حرب العراق 2003 سمح النظام المصري للبوارج الأمريكية بالمرور من قناة السويس وللقاذفات الأمريكية بالمرور في المجال الجوى المصرى و غمض عنيه عن تدمير العراق وكانت مكافأته ان رجال أعمال مصريين ولهم نفوذ في الحكومة أخدوا حصة كويسة فى عملية إعادة التعمير بعد الحرب مع أن حكومة تركيا مثلا أخدت موقف محترم ورفضت السماح للطيران الأمريكي باستخدام مجالها الجوي.

4- الشعب في كف والحكومة فى كف.. إحنا مش مضطرين أبدا يكون موقفنا هو موقف النظام المصرى.. إذا كان النظام عنده مصالح اقتصادية و سياسية مع اسرائيل وأمريكا فا احنا الشعب اللى بيشترى إسطوانة الغاز ب 40 جنيه مع أنه بيتصدر مدعم لإسرائيل.. إحنا الشعب اللى الحكومة ناهباه ومجوعاه زينا زى الشعب الفلسطيني المحاصر.. إحنا الشعب الفقير اللى بيدفع ضرايب بيتهرب منها غالبا رجال الأعمال بتوع الحزب الوطني وبيروحوا يبنوا بفلوسنا جدار عازل.. خلينا نقول: يا راكعين لإسرائيل و امريكا نحن أبرياء منكم.

5- اذا فكرنا شوية فى النقاط السابقة هنوصل لي استنتاج أنه مش ممكن فلسطين تتحرر طول ما في أنظمة عميلة من مصلحتها الهيمنة الأمريكية والصهيونية وشايفين فعلا أنه: عشان نحرر القدس لازم نحرر مصر من اللى ناهبينها واللى سارقينها.