بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين: في ذكرى النكبة:

المقاومة مستمرة في نضالها.. والحكومات العربية في صف الصهيونية

الخامس عشر من مايو، الذكرى الأكثر إيلاماً في المنطقة العربية فمنذ ذلك التاريخ أصبحت النكبة عنواناً لتلك المنطقة.

وتمر ذكرى اغتصاب فلسطين هذا العام ورئيس وزراء الكيان الصهيوني يصيغ مع مبارك من القاهرة خطط خنق المقاومة في فلسطين ولبنان.. و الاتفاق على مواجهة إيران وإنعاش التطبيع..

وبات موقف النظام المصري اليوم أوضح، فقد كشفت الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة موقفه المعادي للمقاومة ومشاركته المباشرة في حصارها عسكرياً تيسيراً لمحاولات الكيان الصهيوني القضاء على المقاومة وتشويه صورتها أمام الشارع المصري بشعار إعلامي دنيء يرفعه جهاز الدعاية المصري المنافق يظهرها به في صورة السبب وراء كل الخراب والدمار في الماضي والمستقبل، بل وتصويرها في شكل الخطر الذي يهدد “السيادة الوطنية” بتأليب الشعب المصري على المقاومة اللبنانية والفلسطينية، ولعل أبرز مثال على ذلك قضية “حزب الله” الأخيرة.

غير أن محاولات النظام المفلس لم تفلح وفشل معه أصدقائه الصهاينة في تحطيم إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة الصامدة، وانتهت الحرب ومشاريع المقاومة قد أحرزت تقدما وخطت للأمام، في حين تتراجع المشاريع الاستعمارية للصهاينة ولحليفهم مبارك.

والآن.. وبعد مرور عقود على نكبة 48 والتي هزمت فيها الحكومات العربية بسبب مصالح رجال الأعمال التي تعبر عنهم، ودكتاتوريتها وارتباط مصالحها بالاستعمار العالمي والصهيونية، وفي ظل ما حققته المقاومة العربية في لبنان وفلسطين من انتصارات مدوية، وصمود أسطوري بات حق المقاومة في المبادرة مشروعا.

كما بات لها أن تختار السبل التي تراها مناسبة لإدارة كفاح ونضال تحرري ضد المحتل الصهيوني وهو أمر لا شك في تأييد الشعوب العربية الفقيرة والمضطهدة لها فيه.

إن خبرة المقهورين والمستغلين في العالم العربي من 15 مايو 1948 وحتى 15 مايو 2009 هي خبرة المقاومة الشعبية المسلحة التي حققت نجاحات لم تستطع أنظمة الاستبداد والاستغلال حتى الاقتراب منه إن أرادت أصلا ذلك، وبات واضحا أن أنظمة كتلك ما هي إلا خط الدفاع الأول للاحتلال، وأن تحرير فلسطين من الكيان الصهيوني لن يتحقق إلا بتحرير القاهرة ودمشق والرياض وعمان من أتباع الإمبريالية والصهيونية.

عاشت المقاومة.. الموت لإسرائيل والأنظمة العربية
منظمة الاشتراكيين الثوريين