بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان نقابة سانتامورا للغزل والنسيج

لا لطغيان رأس المال

نحن عمال شركة سانتامورا بالعاشر من رمضان، 1300 عامل، نحث كل القوى على التضامن معنا ضد رمسيس يوسف عطية صاحب الشركة، لأننا منذ 8 ديسمبر الماضي معتصمون لسوء المعاملة والحصول على الأرباح وتحسين المرتبات وعودة المفصولين، ولكن لا حياة لمن تنادي.

فقد تم عمل مفاوضات مع الشركة منذ شهر سبتمبر الماضي للمطالبة بحقوقنا، فنحن نعمل بالشركة منذ عام 1991، وإلى الآن لم يتم زيادة مرتباتنا وتحسين أجورنا، ولم يتم زيادة بدل الوجبات الذي ظلت قيمته ثابتة (25 جنيها مصريا كل شهر) في ظل تزايد الأسعار المستمر الذي لا نستطيع مواكبته بتلك الأجور، فضلا عن عدم وجود الأمن الصحي والأمن الوقائي، وقد قام مكتب العمل بإقرار مخالفات علينا لصاحب العمل من حيث:

1- الأجازات الإجبارية يتدخل بها صاحب العمل، حيث يأخذ نصفها والعمال النصف، وهذا مخالف لقانون العمل.
2- يحسب الدخل الإضافي للعامل على حساب الدخل الأساسي, أيضا يقوم بحساب الإضافي ساعة وربع على الرغم أنها نصف ساعة و خمس دقائق، وهذا استغلال لوقت ومجهود العامل.
3- اكتنشفنا أن صاحب العمل يقوم بإقالة العامل من التأمينات ثم يقوم بإعادة التأمين مرة أخرى ويكررها عدة مرات، مما يؤدي إلى ضياع عدد من سنوات العمل وبالتالي ضياع الحق في المكافآت.

وقد تفاوض العمال مع صاحب العمل في وجود ممثل من القوى العاملة، مما أسفر عن نقل تعسفي للعمال وطرد للعمال وحرمانهم من المميزات والحوافز.

وقد ترتب على تلك الأحداث عمل وقفة للعمال واعتصام داخل المصنع للمطالبة بعودة زملائهم في العمل، مما أدى بصاحب العمل لعمل محاضر ضد العمال بسرقة أموال وخامات ومعدات، وقَطع التيار الكهربائي عن الشركة على العمال. وقد لجأنا لكافة الجهات الوزارية التي تعاطفت معنا بالكلام فقط دون اتخاذ أي قرار، مثل وزارة الصناعة ومجلس الوزراء، بينما عجزت القوى العاملة على مدار شهر كامل عن إلزام المستثمر بالحضور للتفاوض معنا، وأكثر من هذا رفض الوزير الثائر كمال أبو عيطة منحنا إعانات من صندوق الطواريء رغم علمهم أننا قضينا رأس السنة على البلاط، وعيد الميلاد داخل المصنع.

وقد طلب وزير القوى العاملة من العمال ترك المصنع وتعهده بعدم اتخاذ أي إجراء ضد العمال، فقام صاحب العمل بعمل محاضر مرة أخرى بسرقة قطع غيار ومخازن، وإتلاف معدات، وأسند أمن المصنع لشركة خاصة للحراسة لمنع العمال من دخول المصنع، ووضع كلاب حراسة خارج المصنع، وعندما حاول العمال الدخول وُجِّهت كلاب الحراسة على العمال، فقام العمال بعمل محضر لإثبات الحالة والتضرر الواقع عليهم من أضرار مادية ومعنوية.

وهذه صرخة أخيرة قبل الانفجارعلَّها تصل إلى المسئولين في الوقت المناسب، ونؤكد مرة أخرى على مطالبنا:

– صرف الرواتب المتأخرة، وصرف إعانة فورية من صندوق الطواريء.
– تحسين المرتبات وعودة المفصولين.
– صرف الأرباح المتأخرة منذ عام 1992.

عاش كفاح عمال مصر

عمال سانتامورا للبطاطين بالعاشر من رمضان
ممثل العمال: رضا نسيم 01288257380
3 فبراير 2014